١ -عن كعبِ بنِ مالكٍ في حديثِ تخلفِه عن تبوكٍ : أنه لما تيب عليه سجدَ
- تبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
بحث
١٦ نتيجة
١ -عن كعبِ بنِ مالكٍ في حديثِ تخلفِه عن تبوكٍ : أنه لما تيب عليه سجدَ
٢ -حديث: "قال أبو وائِلٍ: لَمَّا قاتَلناهم قال عليٌّ: اطلُبوا رجُلًا علامتُه كذا وكذا [اطلبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فقُلنا لهُ: لم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلُبوهُ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، قال: فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلبوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، قال: فركبَ بغلتَه الشَّهباءَ فطَلَبناه، فوَجَدناه تحتَ بُرديٍّ، فلمَّا رآه سَجَدَ]".
٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ نحوَ أُحُدٍ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ قالَ إنَّ جبريلَ أتاني وبشَّرَني فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لَك من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمت عليهِ، فسجَدتُ للَّهِ تعالى شاكرًا
٤ -سَجَدَ كَعبُ بنُ مالِكٍ لَمَّا بُشِّرَ بتَوبةِ اللهِ عليه.
٥ -أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمَ كانَ إذا جاءَهُ أمرٌ يُسَرُّ بهِ خرَّ ساجدًا شكرًا للهِ تعالى، وأتَاهُ بشيرٌ يبشرُهُ بِظَفْرِ جندٍ لهُ على عدوِّهمْ، فقامَ وَخَرَّ ساجدًا
٦ -سَجَدَ أبو بَكرٍ حين جاءَه قَتلُ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ.
٧ -سجدَ عليٌّ كرمَ اللَّهُ وجههُ حينَ وجدَ ذا الثُّديَّةُ في الخوارجِ الذينَ قتلهُم
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتاه أمرٌ يسُرُّه، أو يسرُّ به يخرُّ ساجدًا شُكرًا للهِ تعالى
٩ -سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا.
١٠ -عن عليٍّ اطلُبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه قال وركب بغلتَه الشَّهباءَ فطلبْناه فوجدْناه تحت بَردَى فلما رآه سجد
١١ -عن عليٍّ قال يقول التمِسوا المُخدَجَ فالتمَسوه فلم يجِدوه قال فأخذ يعرق ويقول واللهُ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فوجدوه فِي نهرٍ أو دالِيةٍ فسجد
١٢ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ قَتلُ الحَروريةِ وأنا مع مولايَ فقال انظُروا فإنَّ فيهم رجلًا إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ وأخبرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني صاحبُه فقلبوا القتلى فلم يجدُوه وقالوا سبعةُ نفرٍ تحت النخلةِ لم نقلِبْهم بعد قال ويلَكم انظروا قال أبو مؤمن فرأيتُ في رجلَيه حبلَين يجرُّونه بهما حتى ألقَوه بين يدَيه فخرَّ عليٌّ ساجدًا وقال أَبشِروا قتلاكم في الجنةِ وقتلاهم في النارِ
١٣ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ نُريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عَزْوَرَا نزلَ ثم رفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا ذكرَهُ ثلاثًا قال إني سألتُ ربِّي وشفعتُ لأُمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي فخررتُ ساجدًا لربي شُكْرًا ثم رفعتُ رأسي فسألتُ ربي لأمَّتي فأعطاني الثُّلُثَ الآخرَ فخررتُ ساجدًا لربِّي
١٤ -سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
١٥ -كُنتُ مع علِيٍّ، فلَمَّا قال: اطلُبوه. يَعني المُخْدَجَ ، فلم يَجِدوه، فجَعَلَ يَعرَقُ جَبينُه ويَقولُ: واللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. فاستَخرَجوه مِن ساقيةٍ، فسَجَدَ.
١٦ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]