٢١ -رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي متربعًا
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الجلوس في الصلاة
٧١ نتيجة
٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس في الثِّنتينِ أو في الأربعِ يضعُ يديهِ على رُكبتيهِ ثمَّ أشار بأصبعهِ
٢٣ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ يجلسَ الرجلُ في الصلاةِ وهو معتمدٌ على يدهِ، زاد الحاكمُ في روايةٍ : اليسرَى
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رأى رجلًا ساقطًا يدَهُ في الصلاةِ فقال : لا تجلسْ هكذا إنما هذه جِلْسةُ الذين يُعذَّبونَ
٢٥ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن نَقرةِ الغرابِ وافتراشِ السبعِ وأنْ يوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يوطِّنُ البعيرُ
- عن نَقرةِ الغرابِ:
- أي: لا يمكث في السجود إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله
٢٦ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها، فكنَّا نحفظُ عن عبدِ اللهِ حين أخبرَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم علَّمهُ إياهُ، قال : فكان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ للهِ... إلخ ثمَّ قال : ثمَّ إنْ كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرغُ من تشهُّدِه، وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمَ
- على وِركهِ:
- ما فوق الفخذ
٢٧ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم... فذكر الحديثَ وفيه : أنه لمَّا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الأولى قام ولم يتورَّكْ
٢٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس في التشهدِ وضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ويدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى وأشار بالسبَّابةِ ولم يجاوِزْ بصرُه إشارتَهُ
٢٩ -كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إذا جلس في الصلاةِ وضع يديهِ على رُكبتيهِ وأشار بأصبعهِ وأتبعَها بصرَهُ ثمَّ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لهِيَ أشدُّ على الشيطانِ من الحديدِ. يعني السبَّابةَ
- السبَّابةَ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٣٠ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
٣١ -علمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها... الحديثِ وفيه قال : ثمَّ إذا كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرُغُ من تشهُّدِه وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ
٣٢ -... وإذا كان عند القَعدةِ فليكنْ من أولِ قولِ أحدِكم : التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ، السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه. سبعُ كلماتٍ هنَّ تحيةُ الصلاةِ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٣٣ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكبَّر حين دخل، ورفع يديهِ، وحين أرادَ أن يركعَ، رفع يديهِ، وحين رفع رأسَه من الركوعِ، رفع يديهِ، ووضع كفيهِ، وجافَى، وفرشَ فخِذَه اليسرَى من اليمنَى، وأشار بإصبعهِ السبابةِ ، وفي روايةٍ وجافَى في الركوعِ، وفي أخرَى : وخوَّى في ركوعهِ، وخوَّى في سجودهِ
- السبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
٣٤ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ، وإذا أراد أنْ يركعَ. وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى. قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ
٣٥ -عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ... يذكرُهُ. قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ. قال فقال : إنها سُنَّةٌ
٣٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
٣٧ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
٣٨ -إنه رأَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يدعو كذلك ويتحامَلُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدهِ اليسرَى على رِجلهِ اليسرَى
- ويتحامَلُ:
- أي: يعتمد، والمراد: وضعها على فخذه اليسرى
٣٩ -عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي. فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ. قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي
٤٠ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ إذا جلس في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها على وِركهِ اليسرَى : التحياتُ...
- على وِركهِ:
- ما فوق الفخذ
