٢١ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الركوع
٤٠ نتيجة
٢٢ -قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ، ثمَّ كبَّر، ورفع يديهِ للركوعِ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ
٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
٢٤ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٢٥ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
٢٦ -صلَّى رجلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ :ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ثلاثًا. فقامَ الرَّجلُ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فصلِّ ثلاثًا، قالَ : فحلفَ لَه كيفَ ؟ اجتَهدتُ كذا. فقالَ لَه : ابدأ فَكبِّر وتحمدُ اللَّهَ وتقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ تركَعُ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٢٧ -إنه لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ من الناسِ حتَّى يتوضأ فيضعَ الوضوءَ مواضعَه ثمَّ يكبرُ ويحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه ويقرأُ بما تيسرَ من القرآنِ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يركعُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَهُ، حتَّى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ويرفعُ رأسَه حتَّى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيكبِّرُ، فإذا فعل ذلك تمَّتْ صلاتُه
٢٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا ركع، فرَّج بين أصابعِهِ
٢٩ -أنَّ رجلًا دخل المسجدَ فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ ثمَّ انصرف فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له : وعليك السلامُ، ارجِع فصلِّ فإنكَ لم تصلِّ، حتَّى فعل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال الرجلُ : والذي بعثكَ بالحقِّ ما أُحسِنُ غيرَ هذا فعلِّمْني، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إذا قمتَ إلى الصلاةِ...
٣٠ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا ركع، بسَط ظهرَه، وإذا سجد، وجَّهَ أصابعَه قِبلَ القبلةِ فتفاجَّ
٣١ -كانَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ راكعًا أو ساجدًا قالَ سبحانَك وبحمدِك أستغفرُك وأتوبُ إليكَ
٣٢ -عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ قال : كنَّا إذا ركعنا، جعلْنا أيديَنا بينَ أفخاذِنا، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : إنَّ من السنَّةِ الأخذُ بالرُّكَبِ
٣٣ -أعطوا كلَّ سورةٍ حظَّها من الركوعِ والسجودِ
٣٤ -كان يصلِّي فلمحَ بمؤخَّرِ عينه إلى رجلٍ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ فلمَّا انصرف قال : يا معشرَ المسلمينَ إنه لا صلاةَ لمنْ لا يقيمُ صلبَه في الركوعِ والسجودِ
٣٥ -لا تجزئُ صلاةُ الرجلِ حتَّى يقيمَ ظهرَه في الركوعِ والسجودِ
٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ما تَرونَ في الشَّاربِ والسَّارقِ والزَّاني ؟ وذلك قبل أن ينزلَ فيهم، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : هنَّ فواحشٌ وفيهنَّ عقوبةٌ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ صلاتَه، قالوا : وكيف يسرقُ صلاتَه ؟ قال : لا يتمُّ ركوعَها ولا سجودَها
٣٧ -قلتُ لأنظرنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف يُصلِّي قال فنظرتُ إليهِ قامَ فكبَّرَ ورفعَ يدَيْه حتى حاذَتَا أُذُنَيْهِ ثم وضعَ يدَه اليُمنَى على ظهرِ كَفِّهِ اليُسرَى والرَّسْغِ والسَّاعدِ ثم قال لمَّا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ مثلَها ووضعَ يدَيه على رُكبتَيه ثم رفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيْهِ مثلَها ثم سجدَ فجعلَ كَفَّيْهِ بحِذَاءِ أُذُنَيْهِ ثم قعدَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرَى فوضعَ كَفَّهُ اليُسرَى على فَخِذِهِ وركبتِهِ اليُسرَى وجعلَ حَدَّ مرفقِهِ الأيمنَ على فَخِذِهِ وركبتِهِ [اليمنى] ثم قَبَضَ بينَ أصابعِهِ فحلَّقَ حلقةً ثم رفعَ أصبعَهُ فرأيتهُ يُحرِّكُها يَدْعو بها ثم جئتُ بعدَ ذلكَ في زمانٍ فيهِ بَرْدٌ فرأيتُ الناسَ عليهم الثيابُ تُحَرِّكُ أيديهم من تحتِ الثيابِ من البَرْدِ
- يَدْعو بها:
- أي: يشير بها
٣٨ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال إذا جئتَ والإمامُ راكعٌ فوضعتَ يديْكَ على ركبتيْكَ قبلَ أن يرفعَ فقد أدركتَ
٣٩ -[ حديثُ ] فيهِ بعدَ أن ذَكَرَ السجدةَ الثانيةَ من الركعةِ الأُولَى... ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهضَ
- ثم ثَنَى رجلَهُ:
- أي: عطفها
٤٠ -إنَّ رَسولَ اللهِ كان إذا ركَعَ أمكنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه، ثمَّ هَصَر ظَهْرَه ، وفي لفظٍ: فلم يُصَوِّبْ رأسَه ولم يُقْنِعْ
- ثمَّ هَصَر ظَهْرَه:
- أي: ثنى ظهره وأماله
- فلم يُصَوِّبْ رأسَه:
- لم يحطه حطا بليغا بل يعتدل
