١ -ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة الركوع
٢٦ نتيجة
٢ -إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فَكَبِّر، ثمَّ اقرَأْ بأمِّ القرآنِ ، وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ، وإذا رَكَعتَ فضع راحتيكَ على رُكْبتيكَ، وامدُد ظَهْرَكَ ، وقالَ : إذا سجَدتَ فمَكِّن لسجودِكَ، فإذا رفعتَ فاقعُد على فخِذِكَ اليُسرى
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- راحتيكَ:
- كفه
- وامدُد ظَهْرَكَ:
- أي: ابسطه
٣ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
٤ -لا تُجزِئُ صَلاةٌ لا يُقيمُ فيها الرَّجُلُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
٥ -عن السَّعْديِّ، عن أبيه، أو عن عَمِّه قالَ: "رَمَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه، فكانَ يَتَمكَّنُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يقولُ: سُبْحانَ اللهِ -ثَلاثًا-".
٦ -أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
٧ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه وضع يديه على ركبتيه.
٨ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويصنَعُه إذا قضى قِراءتَه إذا أراد أن يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ فَعَل مِثْلَ ذلك، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام مِن سَجْدَتَينِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه كذلك.
٩ -لا تُجزِئُ صَلاةُ الرَّجُلِ حتَّى يُقيمَ ظَهْرَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٠ -إذا رَكَعَ أحَدُكم وسَبَّحَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فإنَّه يُسبِّحُ للهِ مِن جَسَدِه ثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُمئةِ عَظْمٍ، وثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُمئةِ عِرْقٍ.
١١ -حَديثٌ رَواه عبَّاسُ بنُ مُحمَّدٍ الدُّوريُّ، عن العَلاءِ بنِ إسْماعيلَ العَطَّارِ، عن حَفْصِ بنِ غِياثٍ، عن عاصِمٍ الأَحوَلِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كَبَّرَ حاذى إبْهامُه أُذُنَيه، ثُمَّ رَكَعَ حتَّى اسْتَقَرَّ كلُّ مَفْصِلٍ مِنه في مَوضِعِه، ثُمَّ انْحَطَّ بالتَّكْبيرِ، فسَبَقَتْ رُكْبتَيهِ يَدَيه؟
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيه حتى تَكونا حَذْوَ مَنكِبَيه، ثم يُكبِّرُ، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأْسَه منَ السُّجودِ.
١٣ -انتهَيْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَضيقٍ، السَّماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المؤَذِّنَ، فأذَّنَ فأقامَ -أو أقامَ بغيرِ أذانٍ- ثم تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بنا على راحلَتِه، وصَلَّيْنا خَلْفَه على رَواحلِنا، وجَعَلَ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه.
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه فأرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ من صَلاتِه وهو جالسٌ، فإذا قام منَ السَّجدَتَينِ رفَعَ يَدَيه كذلك وكبَّرَ.
١٥ -لا تجزئُ صلاةُ من لا يقيمُ صُلبهُ في الركوعِ والسجودِ
١٦ -لو كنتُ بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأبصرتُ إبطيهِ
١٧ -عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ، فاصنعْهُ، قال : فلمَّا قدِم، كان لا يُطبِّقُ
١٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى، قال : فقام فكبَّر، ثمَّ قرأ، ثمَّ ركع، فوضع يديهِ على ركبتيهِ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه:
- أي: استقر كل عضو في مستقره
١٩ -قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ، ثمَّ كبَّر، ورفع يديهِ للركوعِ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ
٢٠ -رمقتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِه فَكانَ يتمَكَّنُ في رُكوعِه وسجودِه قدرَ ما يقولُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا
