١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بالنَّعْلينِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٣٢٧ نتيجة
٢ -حديث: جِلْسَةِ الاستراحةِ. [يعني حديث: جَاءَنَا مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى بنَا في مَسْجِدِنَا هذا، فَقَالَ: إنِّي لَأُصَلِّي بكُمْ وما أُرِيدُ الصَّلَاةَ، ولَكِنْ أُرِيدُ أنْ أُرِيَكُمْ كيفَ رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، قَالَ أيُّوبُ: فَقُلتُ لأبِي قِلَابَةَ: وكيفَ كَانَتْ صَلَاتُهُ؟ قَالَ: مِثْلَ صَلَاةِ شيخِنَا هذا - يَعْنِي عَمْرَو بنَ سَلِمَةَ - قَالَ أيُّوبُ: وكانَ ذلكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ واعْتَمَدَ علَى الأرْضِ، ثُمَّ قَامَ.]
٣ -ما صَلَّيتُ وَراءَ أحدٍ أشبَهَ صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فُلانٍ -قال سُليمانُ: هو ابنُ يَسارٍ- كان يُطيلُ الرَّكعتينِ الأُولَيينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرَيينِ، ويُخفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفصَّلِ ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ ، ويَقرَأُ في الصُّبْحِ بطِوالِ المُفصَّلِ .
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم، فسَها، فسجَدَ سَجدتَينِ، ثمَّ تَشهَّدَ، ثمَّ سلَّمَ
٥ -رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وَضَعتُ شِمالي على يميني في الصَّلاةِ، فأَخَذَ بيميني فوَضَعَها على شِمالي.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تلا عليهم: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، حتى يسمَعَ مَن يليهِ مِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ.
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
٧ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الرَّكعتينِ كبَّر ورَفَعَ يديْهِ.
٨ -بينما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يومًا بأصحابِه إذ مَرَّ بين أيدينا حِمارٌ، فقال عَيَّاشٌ: سُبحانَ اللهِ! فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أيُّكم سَبَّح؟ قال عَيَّاشٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ أنَّ الِحمارَ يَقطَعُ الصَّلاةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ
٩ -أَلَا أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فرَفَعَ يديْهِ في أوَّلِ تَكبيرةٍ ثم لم يُعِدْ.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يديْهِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كَبَّرَ استفتَحَ، ثمَّ قال:... -واتَّفَق أحمدُ وزُهَيرٌ في روايتِهما جميعًا- وجَّهْتُ وَجْهيَ للذي فَطَر السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أول المسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنت الملِكُ لا إله إلَّا أنت، أنت رَبِّي وأنا عَبدُك، ظَلَمْتُ نفسي واعتَرَفْتُ بذنبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، واهْدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنت، واصرِفْ عنِّي سَيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلَّا أنت، لَبَّيك وسَعْدَيك والخَيرُ كُلُّه في يديك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركْتَ وتعالَيتَ، وأستَغفِرُك وأتوبُ إليك.
- وجَّهْتُ وَجْهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
- حنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- ونُسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- يَهْدي:
- أي: ترشدوه إلى الطريق
- تباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٢ -إذا سَجَدَ أحدُكم فلا يَبرُكْ كما يَبرُكُ البعيرُ، ولْيَضَعْ يديْهِ قبلَ رُكبتيْهِ.
١٣ -عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ.
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى رَكعتينِ ثم سلَّم ثم رَكعتينِ ثم سلَّم.
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُشيرُ في الصَّلاةِ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلي العِشاءَ الآخِرَةَ لمغيبِ القَمَرِ ليلةَ ثالِثَةٍ.
١٧ -حديث ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه حِين ذكَرَ التَّشهُّدَ، قال: ثمَّ يَتخيَّرْ مِن الدُّعاءِ ما شاءَ. [يعني حديث: كنا إذا صلينا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الرجلُ منا في صلاتِه : السلامُ على اللهِ السلامُ على فلانٍ يخصُّ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاتَ يومٍ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ هو السلامُ فإذا قعد أحدُكم في صلاتِه فليقلْ : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ فإذا قلتم ذلك فقد سلَّمتم على كلِّ عبدٍ في السمواتِ والأرضِ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه ثم يتخيرُ بعدُ من الدعاءِ ما شاء أو ما أحبَّ]
- يَتخيَّرْ:
- أي: له أن يختار ما شاء
١٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُصلِّي بالنَّاسِ وهو حاملٌ أُمامةَ بنتَ ابنتِه زَيْنبَ -وأبوها أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ- كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو حاملٌ لهذه البِنتِ؛ إذا قام حمَلَها، وإذا سَجَدَ وَضَعَها.
١٩ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه لمْ يَنهَضْ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
٢٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه إذا كان في وِترٍ مِن صَلاتِه فإنَّه لا يَنهَضُ حتَّى يَستوِيَ قاعدًا.
