١٨١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في الفريضةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٣ نتيجة
١٨٢ -أنه كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ويذكرُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بها.
١٨٣ -قُمْ حتَّى أُرِيَكَ صلاةَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ فإنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال لي: قُمْ حتَّى أُرِيَكَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي: قُمْ حتَّى أُرِيَكَ صلاةَ جِبْرِيلَ - عليه السَّلامُ - فافتَتَح الصَّلاةَ فرفَع يدَيْهِ، فلمَّا أراد أن يركَعَ رفَع يدَيْهِ، فلمَّا أراد أن يرفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ.
١٨٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلحَظُ في صلاتِه مِن غيرِ أن يَلْوِيَ عُنقَه.
١٨٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في كِساءٍ يَتَّقي بفُضولِه حَرَّ الأرضِ وبَرْدَها.
١٨٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقلِّبُ بصرَه في السَّماءِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] فطَأْطَأَ رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولفظُ مُحمَّدِ بنِ نصرٍ: فحنَى رأسَه إلى صدرِه.
١٨٧ -كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كَبَّرَ رَفَع يدَيه حتَّى نرى إبهامَيه قَريبًا من أُذُنَيه.
١٨٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وكان مُسيلِمةُ يُدعى: رحمنَ اليمامةِ فقال أهلُ مكةَ: إنما يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر اللهُ رسولَه بإخفائِها فما جهرَ بها حتَّى مات.
١٨٩ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع يدَيْهِ حين افتَتَح الصَّلاةَ، ثمَّ لم يرفَعْهما حتَّى انصرَف.
١٩٠ -رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ إلى فُروعِ أُذُنَيْهِ كأنَّهما مِرْوَحتانِ.
١٩١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ كانوا يفتتِحون القراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
١٩٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يدَيْهِ إذا كبَّر، وإذا ركَّع، وإذا رفَع مِن الرُّكوعِ.
١٩٣ -دخل رجلٌ يُكنى أبا القعقاعِ وجابرُ بنُ زيدٍ على ابنِ عمرَ فصلَّى بهم فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له أبو القعقاعِ: لقد قرأت ما تقرأ عندنا! فقال ابنُ عمرَ: اختلسَها منهم الشيطانُ صلَّيتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرؤها حتى مات وخلف أبي بكرٍ وهو يقرؤها حتى مات وخلف عمرَ وهو يقرؤها حتى مات ولن أترُكَها – حتَّى أموت.
١٩٤ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتَتِحونَ القِراءَةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ويُسلِّمون بتسليمةٍ.
١٩٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر، ثمَّ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٩٦ -أنَّ عَلِيًّا قال: من السُّنَّةِ وَضعُ الكَفِّ على الكَفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
١٩٧ -حَديثُ التَّشَهُّدِ. [يعني حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا التشَهُّدَ كمَا يُعلِّمُنا السورةَ مِنَ القرآنِ : باسمِ اللهِ وباللهِ، التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ للهِ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أسألُ اللهَ الجنةَ، وأعوذُ باللهِ مِنَ النارِ]
١٩٨ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاء بهنَّ إلى قومِه خلا عنهم حتى إذا زالتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ نُودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ قال: ففزع القومُ لذلك واجتمعوا فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا تصوبتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ وهي بيضاءُ نقيةٌ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة ففزع القومُ لذلك فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غربتِ الشمسُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأُ في الأوليين ولا يقرأُ في واحدةٍ يعني علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غاب الشفقُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في الركعتين علانيةً ولا يقرأُ في اثنتين يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ قال: فبات القومُ وهم لا يدرون أيزادون على ذلك أم لا؟ حتى إذا طلعَ الفجرُ نودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ.
- بيضاءُ نقيةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
١٩٩ -أن رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني ربما أكونُ في الصلاةِ فتقعُ يدي على فرجِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك امضِ في صلاتِكَ.
٢٠٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه إلى قَريبٍ مِن أُذُنَيه ثُمَّ لا يَعودُ.
