٤٤١ -علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الصلاةَ، فكبَّر، ورفع يديهِ، ثمَّ ركع، وطبَّق بين يديهِ، وجعلَهما بين ركبتيهِ، فبلغ سعدًا، فقال : صدقَ أخي، قد كنَّا نفعلُ ذلك، ثمَّ أُمِرْنا بهذا، وأخذَ برُكبتيهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٨٢٧ نتيجة
٤٤٢ -صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَه بيمينِه وأدخلَ يديهِ في ثوبِه فإذا أرادَ أن يركعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَه بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه قالَ محمَّدٌ وهو ابنَ جُحَادَةَ فذَكرتُ ذلِك للحَسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَه من فعلَه وترَكَه من ترَكَه
٤٤٣ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
٤٤٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى، قال : فقام فكبَّر، ثمَّ قرأ، ثمَّ ركع، فوضع يديهِ على ركبتيهِ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه:
- أي: استقر كل عضو في مستقره
٤٤٥ -علمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها... الحديثِ وفيه قال : ثمَّ إذا كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرُغُ من تشهُّدِه وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ
٤٤٦ -حديث السَّكتتَينِ [سَكْتتانِ حَفِظتُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه: قال سعيدٌ: قُلْنا لقتادةَ: ما هاتانِ السَّكتتانِ؟ قال: إذا دخل في صلاتِه، وإذا فرَغَ من القراءةِ، ثمَّ قال بعدُ: وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}]
٤٤٧ -عن واسعِ بنِ حَبَّانَ قال : قلتُ لابنِ عمرَ : أخبرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف كانت ؟ قال : فذكر التكبيرَ كلما وضع رأسَهُ، وكلما رفعَهُ، وذكر السَّلامَ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يمينهِ، السَّلامُ عليكم عن يسارهِ
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٤٤٨ -قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ، ثمَّ كبَّر، ورفع يديهِ للركوعِ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ
٤٤٩ -[ عن يزيدِ بنِ عبدِ اللهِ ] كان أبونا إذا سمِعَ أحدًا منَّا يقولُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يقولُ : إهِي إهِي صليتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمرَ فلم أسمعْ أحدًا منهم يقولُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
٤٥٠ -[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
٤٥١ -أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ. وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص }
٤٥٢ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكبَّر حين دخل، ورفع يديهِ، وحين أرادَ أن يركعَ، رفع يديهِ، وحين رفع رأسَه من الركوعِ، رفع يديهِ، ووضع كفيهِ، وجافَى، وفرشَ فخِذَه اليسرَى من اليمنَى، وأشار بإصبعهِ السبابةِ ، وفي روايةٍ وجافَى في الركوعِ، وفي أخرَى : وخوَّى في ركوعهِ، وخوَّى في سجودهِ
- السبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
٤٥٣ -أنها سئلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالتْ : إنكم لا تستطيعونَها. قال : فقيلَ لها : أخبرينا بها، قال : فقرأتْ قراءةً ترسلَّتْ فيها. قال أبو عامرٍ : قال نافعٌ : فحكَى لنا ابنُ أبي مُليكةَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ثمَّ قطع { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ثمَّ قطع { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
٤٥٤ -بتُّ عند خالتي ميمونةَ قال : فانتبهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من الليلِ... فذكرَ الحديثَ. قال : ثمَّ ركع. قال : فرأيتُه قال في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ. ثمَّ رفع رأسهُ فحمِد اللهَ ما شاء أنْ يحمدَهُ. قال : ثمَّ سجد. قال : فكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلَى . قال : ثمَّ رفع رأسهُ. قال : فكان يقولُ فيما بين السجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي وارحمني...
- بتُّ:
- أي: نمت
- سبحانَ ربيَ الأعلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٤٥٥ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
٤٥٦ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٤٥٧ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
٤٥٨ -عن عبدِ اللهِ : أنه كان يسلِّمُ عن يمينهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن يسارهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
٤٥٩ -صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكان يسلمُ عن يمينِهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وعن شمالِهِ : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
٤٦٠ -صلَّى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ بسورةِ البقرةِ... الحديثَ وفيه : فقالَ لَه الرَّجلُ حينَ أصبحَ : يا نبيَّ اللَّهِ أردتُ أن أصلِّيَ بصلاتِكَ فلم أستطِع. قالَ : إنَّكم لا تستطيعونَ إنِّي أخشاكُم للَّهِ
