٤١ -سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن صَلاةِ اللَّيْلِ، فقالَ: "صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خَشِيتَ الصُّبْحَ فأَوتِرْ بواحِدةٍ".
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة الصبح
٦٧ نتيجة
٤٢ -أنَّ رَجُلًا مِن جُهَيْنةَ أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَقرَأُ في الصُّبْحِ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} في الرَّكْعتَينِ كِلْتَيهما، فلا أَدْري: أَنَسِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، أم قَرَأَ ذلك عَمْدًا.
٤٣ -مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم ، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
٤٤ -عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه نام عن الصلاةِ حتى طلعتِ الشمسُ, ثم صلَّى.
٤٥ -[يعني] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} يُديمُ ذلك.
٤٦ -شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، وصَلَّيتُ معه صَلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه وانصرَفَ، فإذا هو برَجلَينِ في آخِرِ القَومِ لم يُصلِّيا معه، فقال: علَيَّ بهما، فأُتيَ بهما تَرعُدُ فَرائصُهما ، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، كنَّا قد صَلَّينا في رِحالِنا، فقال: لا تَفعَلا؛ إذا صَلَّيتُما في رِحالِكما، ثم أتَيتُما مسجدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكم نافلةٌ.
- تَرعُدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فَرائصُهما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
٤٧ -المتن عن يسار مولى ابن عمر قال: رَآني ابنُ عُمَرَ أُصلِّي بعدَ الفَجرِ فحصَبَني ، وقال: يا يَسارُ، كَم صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فتَغيَّظَ علينا تَغيُّظًا شَديدًا، ثم قال: ليُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، أنْ لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ ، إلَّا سَجدَتَينِ.
- فحصَبَني:
- الحصب: الرمي بالحجارة
- لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ:
- أي: بعد طلوع الفجر
٤٨ -أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المعوِّذتَينِ. قال عقبةُ : فأمَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بهما في صلاةِ الغداةِ
٤٩ -كنَّا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الفجرِ فقرأَ فثقُلتْ عليهِ القراءةُ فلمَّا فرغَ قالَ : لعلَّكم تقرؤون خلفَ إمامِكم ؟ قلنا : نعم هذا يا رسولَ اللَّهِ. قالَ : لا تفعلوا إلَّا أن يقرأَ أحدُكم بفاتحةِ الكتابِ فإنَّهُ لا صلاةَ لمن لم يقرأ بِها
- فثقُلتْ عليهِ القراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
٥٠ -صلَّى الصبحَ فقرأ بأقصرِ سورتينِ في القرآنِ فقيل : يا رسولَ اللهِ لم جوَّزتَ ؟ قال : سمعتُ بكاءَ صبيٍّ فظننتُ أنَّ أُمَّهُ معنا تصلِّي فأردتُ أنْ أُفرِغَ له أمَّهُ
٥١ -أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الصبحِ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ } في الركعتينِ كلتَيهِما حتَّى قال الراوي فلا أدري أنَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدًا
٥٢ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي يومَ الفتحِ – زاد الحاكمُ : الصبحَ – ووضعَ نعليهِ عن يسارهِ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥٣ -شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقفٌ بعَرفاتٍ، وأتاهُ ناسٌ مِن أهْلِ نَجْدٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف الحجُّ؟ فقال: الحجُّ عرفةُ، مَن جاء عرفةَ قبْلَ صَلاةِ الفجرِ مِن ليلةِ جمْعٍ؛ فقد تَمَّ حجُّهُ.
٥٤ -مَن صلَّى ركعةً مِن صلاةِ الصُّبحِ، ثمَّ طلعَتِ الشَّمسُ، فلْيُصِلِّ إليها أُخرَى
٥٥ -بأقصَرِ سورَتَيْنِ في القُرآنِ [يَعني في: قِراءَتِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الصُّبحِ].
٥٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى علَى عليٍّ وقد خرجَ لصلاةِ الفجرِ وعليٌّ يقولُ اللَّهمَّ اغفِر لي اللَّهمَّ تُب عليَّ فقالَ عمِّمْ ففَضلُ ما بينَ العمومِ والخصوصِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ
٥٧ -إذا صَلَّى أحَدُكمُ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطَجِعْ على يَمينِه، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَجزي أحَدَنا مَمشاه في المَسجِدِ حتى يَضطَجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا.
٥٨ -أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم.
٥٩ -أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ سُئِلَ عَن القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: أقَبلَ الرُّكوعِ أم بَعدَهُ؟ فقال: كُلًّا، قد يُفعَلُ قَبلُ وبَعدُ.
٦٠ -لم يَزَلْ يَقنُتُ في الصُّبحِ حتى فارَقَ الدُّنيا.
