١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهمُ الغَداةَ فانحَرَفَ.
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
بحث
٥٨ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهمُ الغَداةَ فانحَرَفَ.
٢ -عن أنسٍ: أنَّهم اشتدَّتِ الحَربُ غَداةَ فتحِ تُستَرَ، فلم يُصَلوا إلَّا بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ.
٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَلبَثُ في مُصلَّاهُ حتى تطلُعَ الشمسُ حسناءَ .
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يَقنُتُ الصُّبحَ حتَّى فارَقَ الدُّنيا.
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يَقنُتُ الصُّبحَ حتَّى فارَقَ الدُّنيا.
٦ -حَديثُ: أنَّ مَن صلَّى الفجْرَ في جَماعةٍ، ثمَّ جلَسَ في مُصلَّاهُ يَذكُرُ اللهَ، ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ -يعني: إذا ارتَفَعَت الشَّمسُ- فهو كما لو أتى بعُمرةٍ وحَجَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ.
٧ -سَمِعْتُ عُمرَ يقنتُ هاهُنا في الفجرِ بمَكَّةَ
٨ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ لا يقنُتُ في صلاةِ الفجرِ
٩ -أنَّ عمرَ كانَ لا يَقنُتُ في الفَجرِ
١٠ -عن عبْدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ: أنَّه خرَجَ حاجًّا -أو مُعتمِرًا- ومعه النَّاسُ، وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقام الصَّلاةَ صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم -وذهَبَ إلى الخلاءِ- فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أراد أحَدُكم أنْ يَذهَبَ الخَلاءَ، وقامتِ الصَّلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ.
١١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثانٍ رِجلَيْه: سُبحانَ اللهِ وبحمدِه وأَستغفِرُ اللهَ، إنَّ اللهَ كان توَّابًا، سَبعينَ مرَّةً، ثمَّ يقولُ: سَبعونَ بسَبعِ مِئةٍ، لا خيرَ فيمَن كانتْ ذُنوبُه في يومٍ أكثرَ مِن سَبعِ مئةٍ، ثمَّ يَستقبِلُ الناسَ بوَجهِه فيقولُ: هل رأى أحدٌ منكم شيئًا؟، قال ابنُ زِمْلٍ: فقلتُ ذاتَ يومٍ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خيرٌ تَتلقَّاهُ وشرٌّ تَتوقَّاهُ، وخيرٌ لنا وشرٌّ لأعدائِنا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، اقصُصْ رُؤياك، قال: رأيتُ جميعَ الناسِ على طريقٍ رَحْبٍ لاحِبٍ سهلٍ، والناسُ على الجادَّةِ مُنطلِقونَ، فبينما هم كذلك أَشْفى ذلك الطريقُ بهم على مَرْجٍ لم تَرَ عيني مِثلَه، يَرِفُّ رفيفًا، يقطُرُ نَداه، فيه مِن أنواعِ الكَلَأِ ، فكأنِّي بالرَّعْلةِ الأُولى حينَ أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا ثمَّ أَكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ فلم يُضِلُّوه يمينًا وشمالًا، ثمَّ جاءتِ الرَّعْلةُ الثانيةُ مِن بعدِهم، وهم أكثرُ منهم أضعافًا، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا، ثمَّ أكَبُّوا رواحلَهم في الطريقِ، فمنهم المُرْتِعُ، ومنهم الآخِذُ الضِّغْثَ، ومضَوا على ذلك. قال: ثمَّ قَدِم عُظْمُ الناسِ، فلمَّا أشرَفوا على المَرْجِ كبَّروا وقالوا: هذا خيرُ المنزلِ، فمالوا في المَرْجِ يمينًا وشمالًا، فلمَّا رأيتُ ذلك لَزِمتُ الطريقَ حتى أتيتُ أقصى المرْجِ، فإذا أنا بك يا رسولَ اللهِ على منبرٍ فيه سبعُ درجاتٍ، وأنت في أعلاها درجةً، وإذا عن يمينِك رجلٌ أَقْنى آدَمُ، إذا هو تَكلَّمَ يَسْمو، يكادُ يَفْرَعُ الرِّجالَ طولًا ، وإذا عن يسارِك رجُلٌ رَبْعةٌ تارٌّ أحمَرُ، كثيرُ خِيلانِ الوجهِ، إذا هو تَكلَّمَ أَصغَيتُم إليه إكرامًا له، وإذا أمامَ ذلك شيخٌ كأنَّكم تَقْتدونَ به، وإذا أمامَ ذلك ناقةٌ عَجْفاءُ شارِفٌ، وإذا أنت كأنَّك تَبعَثُها يا رسولَ اللهِ. قال: فانتُقِع لونُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ سُرِّي عنه، فقال: أمَّا ما رأيتَ مِن الطريقِ الرَّحْبِ اللاحِبِ السهلِ، فذلك ما حمَلتُكم عليه مِن الهُدى، فأنتم عليه، وأمَّا المَرْجُ الذي رأيتَ، فالدُّنيا وغَضارةُ عيشِها، لم نَتعلَّقْ بها ولم تُرِدْنا ولم نُرِدْها، وأمَّا الرَّعْلةُ الثانيةُ والثالثةُ -وقصَّ كلامَه- فإنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، وأمَّا أنت فعلى طريقةٍ صالحةٍ، فلن تَزالَ عليها حتى تَلْقاني، وأمَّا المِنبرُ فالدُّنيا سبعةُ آلافِ سنةٍ، أنا في آخِرِها ألْفًا، وأمَّا الرجُلُ الطويلُ الآدَمُ فذلك موسى، نُكرِمُه بفضلِ اللهِ إيَّاه، وأمَّا الرجُلُ الرَّبْعةُ التارُّ الأحمرُ، فذلك عيسى عليه السَّلامُ نُكرِمُه بفضلِ منزلتِه مِن اللهِ، وأمَّا الشيخُ الذي رأيتَ كأنَّنا نَقتدي به فذلك إبراهيمُ عليه السَّلامُ، وأمَّا الناقةُ العَجْفاءُ الشارفُ التي رأيتُني أَبعَثُها فهي الساعةُ، عليها -أي على الأُمَّةِ- تقومُ؛ لأنَّه لا نبيَّ بعدي ولا أُمَّةَ بعدَ أُمَّتي، قال الراوي: فما سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا أحدًا عن رؤيا، إلَّا أنْ يَجيءَ الرجُلُ متبرِّعًا فيُحدِّثَه بها.
١٢ -قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا صلَّيْتَ الصبْحَ، فقُلْتَ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ من يومِكَ، كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغربَ، فقُلْ قبلَ أنْ تَتكلَّمَ: اللَّهُمَّ أَجِرْني منَ النارِ سَبعَ مراتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ من لَيلتِكَ كَتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا منَ النارِ.
١٣ -ما زال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ في الفَجرِ حتى فارَقَ الدُّنْيا.
١٤ -زيادةُ: يُديمُ ذلك [يَعني على قِراءةِ {الم} السَّجدةِ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] في صَلاةِ الفَجرِ].
١٥ -مَن أدرَكَ سَجدةً منَ الصُّبحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها، أو سَجدةً قبلَ غُروبِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها.
١٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فناموا عن صَلاةِ الفَجرِ، فاستَيقَظوا بحَرِّ الشَّمسِ، فارتفَعوا قَليلًا حتى استَقلَّتْ، ثم أمَرَ المؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثم صَلَّى رَكعتَينِ قبلَ الفَجرِ، ثم أقامَ المؤَذِّنُ، فصَلَّى الفَجرَ.
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقنُتُ في الصُّبحِ والمَغربِ.
١٨ -ما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقنُتُ في الفَجرِ حتى فارَقَ الدُّنْيا.
١٩ -أنَّ أنَسًا سُئِل عن القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، أقبَلَ الرُّكوعِ، أم بعدَه؟ فقال: بل كنَّا نفعَلُه قبلُ وبعدُ.
٢٠ -شهِدْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبْحِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا قضى صلاتَه وانحرَفَ، فإذا هو برجُلَينِ في آخِرِ القَومِ، ولم يُصلِّيا معه، قال: عليَّ بهما فجيء بهما ترعُدُ فَرائصُهما ، قال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثمَّ أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم، فإنَّهما لكما نافلةٌ.