١ -رَكعتَينِ قبلَ الفجرِ، ورَكعتَينِ قبلَ الظهرِ، ورَكعتَينِ بعدَها، ورَكعتَينِ أظنُّه قال: قبلَ العصرِ، ورَكعتَينِ بعدَ المغربِ أظنُّه قال: ورَكعتَينِ بعدَ العشاءِ الآخِرةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة الظهر
١٠ نتيجة
٢ -مَن ثابَرَ على ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً منَ السُّنةِ، بَنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ: أربعًا قبلَ الظهرِ، ورَكعَتَينِ بعدَها، ورَكعَتَينِ بعدَ المغربِ، ورَكعَتَينِ بعدَ العشاءِ، ورَكعَتَينِ قبلَ الفَجرِ.
- مَن ثابَرَ:
- أي: واظب عليها
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، وبعدَها رَكعَتَينِ.
٤ -ما صلَّيتُ وَراءَ أحَدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ فصلَّينا وراءَ ذلِكَ الإنسانِ، وَكانَ يُطيلُ الرَّكعتَينِ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ في العَصرِ، ويقرأُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ، ويقرَأُ في العِشاءِ بالشَّمسِ وضُحاها وأشباهِها، ويقرأُ في الصُّبحِ بِسورتَينِ طَويلَتَينِ.
٥ -ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ. قالَ سُلَيْمانَ كانَ يطيلُ الرَّكعتَينِ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ العصرَ، ويقرأُ في المغرِبِ بقصارِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في الصُّبحِ بطوالِ المُفصَّلِ.
٦ -سافرْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عَشَر سَفَرًا، فلم أره تَرَك ركعتَينِ عِندَ زَيغِ الشَّمْسِ قَبْلَ الظُّهرِ.
٧ -عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك
٨ -حَديثُ: جمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين الظُّهرِ والعَصْرِ... الحديث.
٩ -قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتَتابِعًا في: الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ.
١٠ -أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، وهي أخفُّ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ. صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
