٦١ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرأ بسُورةٍ فيها سَجدةٌ في صَلاةِ الظُّهرِ، فسَجَدَ بهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة الظهر
٧٢ نتيجة
٦٢ -عنِ ابنِ عباسٍ ليسَ في الظُّهرِ قراءةٌ ولو كان فيها لأسمعَنا النبيُّ صلى الله تعالى عليه وسلم
٦٣ -كُنَّا نغدو في السُّوقِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَمُرُّ على المسجِدِ فنصَلِّي فمَرَرْنا يومًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ على المنبَرِ، فقُلتُ: لقد حَدَث أمرٌ، فجلَسْتُ، فقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] حتى فَرَغ من الآيةِ. فقُلتُ لصاحبي: تعالَ نركَعْ ركعتَينِ قَبْلَ أن يَنزِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكونُ أوَّلَ مَن صَلَّى، فتوارَينا فصَلَّينا، ثمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى للنَّاسِ الظُّهرَ يومَئذٍ.
٦٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقومُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظهرِ حتى لا يُسمعَ وقْعُ قدمٍ .
- لا يُسمعَ وقْعُ قدمٍ:
- أي: صوت قدم
٦٥ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجد في صلاةِ الظُّهرِ ثمَّ قام فركع فرأينا أنَّهُ قرأَ {تَنْزِيلُ} السَّجدة.
٦٦ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وعليٍّ وابنِ عبَّاسٍ غُسلُ المستحاضةِ لكلِّ صلاةٍ أو للجمعِ بين الصَّلاتَينِ أو من صلاةِ الظُّهرِ إلى صلاةِ الظُّهرِ
٦٧ -قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتَتابِعًا في: الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ.
٦٨ -[ أنه ] عليه السلامُ [ صلى ] صَبيحةَ الإسراءِ الظُّهرَ أربعًا والعصرَ أربعًا والمغربَ ثلاثًا يجهر في الأُولَيَينِ والعشاءَ أربعًا يجهر في الأُولَيَينِ والصبحَ ركعتَينِ يجهرُ فيهما
٦٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بأصحابِهِ الظهرَ فلما قضى صلاتَهُ قال أيُكمْ قرأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فقال بعضُ القومِ أنا يا رسولَ اللهِ قال قدْ عرفتُ أنَّ بعضَكمْ خالجَنِيهَا
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- قدْ عرفتُ أنَّ بعضَكمْ خالجَنِيهَا:
- أي: نازعنيها
٧٠ -عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السفرِ قال قُلنا بلى قال كان إذا زاغتِ الشمسُ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ قبلَ أن يركبَ وإذا لم تَزِغْ لهُ في منزلِهِ سارَ حتى إذا حانتِ العصرُ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ وإذا حانتِ المغربُ في منزلِه جمعَ بينها وبينَ العشاءِ وإذا لم تَحِنْ في منزلِهِ ركبَ حتى إذا حانتِ العشاءُ نزلَ فجمعَ بينَهما
- زاغتِ الشمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٧١ -أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، وهي أخفُّ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ. صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
٧٢ -أنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ
