١ -رَحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْلَ العصرِ أربعًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة العصر
١٩ نتيجة
٢ -كان يُصلِّي قبل العصرِ ركعتَينِ.
٣ -[صلاة] الأربع قبْلَ العَصرِ.
٤ -ما دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ العَصرِ قطُّ إلَّا صَلَّى رَكعَتَينِ.
٥ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وابنِ عبَّاسٍ قالا في الحائضِ: إذا طهُرَت قَبلَ الغُروبِ صلَّت الظُّهرَ والعَصرَ، وإذا طَهُرت قَبلَ الفَجرِ صلَّت المَغرِبَ والعِشاءَ
٦ -عن أبي صالِحٍ الغِفاريِّ: "أنَّ علِيًّا مَرَّ ببابِلَ، وهو يَسيرُ، فجاءَه المُؤَذِّنُ يُؤذِنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فلمَّا بَرَزَ مِنها أمَرَ المُؤَذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا فَرَغَ قالَ: إنَّ حَبيبي عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ بأرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ".
- يُؤذِنُه:
- أي: يخبره
٧ -«صلَّى بِنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ وَراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسَجَدَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا فأَعْلَمَنا أنَّه صلَّى وَراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، فقالَ: إنِّي كُنْتُ عنْدَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رَجُلٌ فسلَّمَ عليه، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صَلَّيْتُ، فلم أَدْرِ أَشَفَعْتُ أو أَوْتَرْتُ، فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: إن يَلعَبْ بِكم الشَّيْطانُ في صَلاتِكم، فلم يَدْرِ أَشَفْعًا أو وِتْرًا، فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ؛ فإنَّهما تَمامُ صَلاتِه».
٨ -شَغَلَنا المُشرِكونَ يَوْمَ الخَنْدَقِ عن صَلاةِ الظُّهْرِ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ في القِتالِ ما نَزَلَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَذَّنَ لِلظُّهْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلعَصْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلمَغرِبِ فصَلَّاها في وَقْتِها.
٩ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ ثمانَ ركَعاتٍ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ثمانيًا وسبعًا الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ]
١٠ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا كانَ الشِّتاءُ بَكَّرَ بالظُّهرِ، وإذا كانَ الصَّيفُ أخَّرَها، وكانَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ].
١١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المَدينةَ فكانَ أوَّلُ صَلاةٍ صَلَّاها العَصرَ [وصَلَّى مَعَه أقوامٌ، فخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّن صَلَّى مَعَه فمَرَّ على أهلِ مَسجِدٍ وهُم راكِعونَ، فقال: أشهَدُ باللهِ لَقد صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ البَيتِ، وكانَ اليَهودُ قد أعجَبَتهُم إذ كانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، وأهلُ الكِتابِ، فلَمَّا ولَّى وجهَه قِبَلَ البَيتِ أنكَروا ذلك، وأنَّه ماتَ على القِبلةِ قَبلَ أن تُحَوَّلَ قِبَلَ البَيتِ رِجالٌ وقُتِلوا، فلَم نَدرِ ما نَقولُ فيهم، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وما كانَ اللهُ ليُضيعَ إيمانَكم} [البقرة: 143]]
١٢ -حديث: سافَرْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعَصْرَ [فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكعتينِ رَكعتينِ، لا يُصَلُّون قبْلَها ولا بعْدَها.]
١٣ -حديث: انتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: من صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ [قبل العصرِ لم تمسَّه النَّارُ]
١٤ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَع بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ.
١٥ -لمَّا بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ لِيقتُلَه، وكان نحوَ عُرَنَةَ وعرفاتٍ، أنَّه صلَّى العصرَ وهو يمشي، يومِئُ إيماءً.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
- عُرَنَةَ:
- موضع بين منى وعرفات
١٦ -عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنَّا نُصَلِّي العَصرَ، ثم يَخرُجُ الإنسَانُ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فيَجِدُهم يُصلُّونَ العَصرَ.
١٧ -عن أنسٍ أنَّهُ صلَّى في السفينةِ قاعدًا وهو يريدُ أرضَهُ بلبَقِ سِيرينَ على خمسَةِ فراسخٍ من البصرةِ وأنَّهُ صلَّى العصرَ ركعتَينِ حينئذٍ
١٨ -أيْ بُنيَّ! إذا انتهيتَ إلى هذه الآيةِ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلا تكتبها حتى تأتينِي فأُملِها عليك كما حفظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فلما انتهيتُ إليها حملتُ الورقةَ والدواةَ حتى جئتُها فقالت: اكتب: حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى هي صلاةُ العصرِ وقوموا للهِ قانتين. فقال: هي صلاةُ العصرِ.
١٩ -كنتُ أكتبُ مصحفًا لحفصةَ أمِّ المؤمنين رضي الله عنها فقالت: إذا بلغت هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، فلما بلغتُها آذنتُها فأملت عليَّ: (حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ).
