٦ -"ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا قد اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيطانُ؛ فعليكم بالجماعَةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ من الغَنَمِ القاصِيَةَ" .
٨ -أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ لمَّا قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنزَلَهم المَسجِدَ ليَكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشْتَرَطوا عليه ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا خَيْرَ في دينٍ ليس فيه رُكوعٌ.
غريب المفردات :
ولا يُجَبُّوا:
أي: أنهم لا يصلون، وأصل التجبية أن يقوم مقام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: أصلها السجود
خلاصة حكم المحدث : قيل: إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص
٩ -مَكَثْنا زَمانًا لا نَزيدُ على الصَّلَواتِ الخَمسِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمَعْنا، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ قد زادَكم صَلاةً، فأمَرَنا بالوَترِ.