خلاصة حكم المحدث : قال [البيهقي] مرسل إسحاق لم يدرك عائشة قلت في الميزان إسحاق تركه الدارقطني وذكر أبو حاتم وجماعة أنه مجهول فكيف عرف البيهقي أنه لم يدرك عائشة
الراوي : عائشة|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 1/436|التخريج :أخرجه الترمذي (174)، وأحمد (24614)، والحاكم (683) بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 3/462|التخريج :أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (1040)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (3/ 218)، وأبو يعلى في المسند كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (851) بلفظه.
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ذاتَ يومٍ، فجلَس، ثمَّ إنَّ أبا بكْرٍ جاء فجلَس إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: ما أخرَجكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: الجوعُ، قال: يا أبا بكْرٍ، وأنا ما أخرَجني إلَّا الجوعُ، ثمَّ جاء عُمرُ، فقال مِثْلَ ذلك، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: انطلِقوا بنا إلى منزِلِ أبي الهَيثَمِ، فلمْ يُوافِقوهُ، وأذِنتْ لهمُ امرأتُهُ، فلمْ يلبَثوا إلَّا قليلًا حتى جاء أبو الهَيثَمِ، فصرَم لهم من نخلةٍ عِذْقًا، فوضَعهُ بيْنَ أيديهم، فجعَلوا يأكُلونَ منَ الرُّطَبِ والبُسْرِ، ثمَّ شرِبوا منَ الماءِ، وأمَر أنْ تُذبَحَ لهم شاةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تذبَحْ ذاتَ دَرٍّ، فذبَح لهم، ثمَّ أُتُوا باللَّحمِ، فأكَلوا منَ الرُّطَبِ واللَّحمِ حتى شبِعوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَتُسأَلُنَّ عن هذا، وإنَّ هذا منَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه، فلمَّا انصرَف النَّبيُّ عليه السَّلامُ قال لأبي الهَيثَمِ: إذا أتانا رقيقٌ فأْتِنا، حتى نأمُرَ لكَ بخادمٍ، فلبِث ما شاء اللهُ، ثمَّ أُتِيَ بسَبْيٍ، فأتاهُ أبو الهَيثَمِ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اختَرْ منهم أيَّهم شِئْتَ، قال: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُستشارُ مُؤتَمَنٌ؛ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، قال: خُذْ هذا، واستَوْصِ به خيرًا، فإنِّي رأيْتُهُ يُصلِّي]وإنِّي نُهيتُ عن المُصلِّينَ".
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 7/290|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (473) واللفظ له، والبيهقي في ((الشعب)) (4286)، وحماد بن إسحاق في ((تركة النبي)) (صـ66) بنحوه.
١٥ -الصَّلاةُ واجِبةٌ علَيكم مع كلِّ مسلِمٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، وإنْ هو عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجهادُ واجِبٌ مع كلِّ أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، [وإنْ] عَمِلَ الكبائِرَ.
١٧ -أُتِيَ بمُخَنَّثٍ قد خَضَبَ يَدَيه ورِجْلَيه بالحنَّاءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُ هذا؟ فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، يَتَشَبَّهُ بالنِّساءِ، فأمَرَ به فنُفِيَ إلى النَّقيعِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا نَقتُلُه؟ فقالَ: إنِّي نُهيْتُ عن قَتْلِ المُصَلِّينَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو يسار القرشي، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقالَ: مجهول
١٩ -حَديثٌ رَواه أبو الرَّبْيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، رَواه بعضُ الثِّقاتِ مِن أصْحابِ حَمَّادٍ، فقالَ: حَدَّثَنا حَمَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ دينارٍ -أو حُدِّثْتُ عنه- عن جابِرٍ، مَوْقوف. قُلْتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: الوَهَمُ ممَّن هو؟ قالَ: ما أَدْري؟ يَحْتمِلُ أن يكونَ حَدَّثَ حمَّادٌ مَرَّةً كَذا، ومَرَّةً كَذا. قُلْتُ[ابنُ أبي حاتِمٍ]: فبَلَغَك أنَّه تُوبِعَ أبو الرَّبيعِ في هذا الحَديثِ؟ فقالَ: ما بَلَغَني أنَّ أحَدًا تابَعَه.
الصفحة أو الرقم : 298|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (44), ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (887)، وأبو بكر الخلال في (أحكام أهل الملل)) (1379) واللفظ لهم.
٢٠ -حَديثٌ رَواه أبو الرَّبيعِ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، رَواه بعضُ الثِّقاتِ مِن أصْحابِ حمَّادٍ، فقالَ حمَّادٌ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ دينارِ -أو: حُدِّثْتُ عنه- عن جابِرٍ، مَوْقوف. [قالَ ابنُ أبي حاتِمٍ]: قُلْتُ لأبي زُرْعةَ: الوَهَمُ ممَّن هو؟ قالَ: ما أَدْري، يَحْتمِلُ أن يكونَ حَدَّثَ حمَّادٌ مَرَّةً كَذا، ومَرَّةً كَذا. قُلْتُ: فبَلَغَك أنَّه توبِعَ أبو الرَّبيعِ في هذا الحَديثِ؟ فقالَ: ما بَلَغَني أنَّ أحَدًا تابَعَه.
الصفحة أو الرقم : 1938|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (44), ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (887)، وأبو بكر الخلال في (أحكام أهل الملل)) (1379) واللفظ لهم.