٢١ -عن مجاهِدٍ أنَّه قال: «لا يأتيها حتى تحِلَّلها الصَّلاةُ»
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فرض الصلاة
٤٧ نتيجة
٢٢ -من نَسِيَ صلاةً فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها.
٢٣ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، هل يُصَلِّي الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: أولكُلِّكم ثوبانِ؟
٢٤ -أن رجلًا من الأنصارِ حدثه : أتَى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – وهو في مجلسٍ فسارَّه يستأذنُه في قتلِ رجلٍ من المنافقين فجهر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – فقال : أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنصاريُّ : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شهادةَ له, قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أليس يشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, قال : ( أليس يصلِّي ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ, ولا صلاةَ له فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : ( أولئك الذين نهانِي اللهُ عنهم ).
٢٥ -كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ.
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- يُغْرَى:
- غري هذا الحديث في صدري، إذا التصق به، كأنه ألصق بالغراء
- تَلَوَّمُ:
- التلوم: المكث والانتظار
- بادَرَ كلُّ قَومٍ:
- أي: أرادوا أن يسبقوا
- حِوائِنا:
- بيوت مجتمعة من الناس على ماء
- حِوائِنا:
- بيوت مجتمعة من الناس على ماء
٢٦ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما فرضَ اللهُ سبحانَه عليه الصلاةَ ليلةَ الإسراءِ ونزل جبريلُ ظهر ذلك اليومَ ليصلي به فغمز الأرضَ بعقبِه فأنْبَعتْ ماءً وتوضأ مُعلِمًا له، وتوضأ هو معَه، وصلى فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
٢٧ -خمسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ مَنْ أَحْسَنَ وضوءَهُنَّ وصَلَاتَهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ ركُوعَهُنَّ وخشوعَهُنَّ كان لَهُ عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لم يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عهْدٌ إنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، وإنْ شاءَ عَذَّبَهُ
٢٨ -بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ، وتعتَمِرَ.. الحديثَ
٢٩ -اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ اتَّقوا اللهَ في الصَّلاةِ
٣٠ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رضِي اللَّه عنهم لا يرَونَ شيئًا منَ الأعمالِ تركُه كفرٌ غيرَ الصَّلاةِ
٣١ -خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ من أحسن وضوءَهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعَهن وخشوعَهن كان له علىّ عهدٌ أن يغفرَ له ومن لم يفعلْ فليس له عند اللهِ عهدٌ إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
٣٢ -قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ: لا حظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصَّلاةِ
٣٣ -حديث: فُرِضَتِ الصَّلاةُ بمَكَّةَ، وأنَّ مَلَكَينِ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فذَهَبا به إلى زَمزَمَ، فشَقَّا بَطنَه، فأخرَجا حَشوتَه في طَستٍ مِن ذَهَبٍ، فغَسَلاه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ كَبَسا جَوفَه حِكمةً وعِلمًا].
٣٤ -عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
٣٥ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترط عليَّ فأنت أعلمُ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ وتقيمَ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتُناصِحُ المسلمينَ وتُفارقُ المشركَ
٣٦ -من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ، إنكم إن شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمْسَ من المغنمِ، وسهمَ النبيِّ – عليه السلامُ والصَّفِيَّ، أو قال : وسهمَ الصَّفِيِّ – فأنتم آمنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه
٣٧ -عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٣٨ -حديث جبريلَ حين أَمَّ النبيَّ بالصلواتِ الخمسِ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ [حديث جابر بن عبدالله: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبريلُ، فقال: قُم فَصلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العَصرُ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه -أو قال: صارَ ظِلُّه مِثلَه- ثُم جاءَه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين وجَبَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العِشاءَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين غابَ الشَّفقُ، ثُم جاءَه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين برَقَ الفَجرُ -أو قال: حين سطَعَ الفَجرُ- ثُم جاءَه منَ الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُم جاءَه للعَصرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، ثُم جاءَه للمَغرِبِ، وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثُم جاءَ للعِشاءِ، حين ذهَبَ نصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُم جاءَه للفَجرِ حين أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجرَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ.] [وحديث ابن عباس: أمَّني جِبريلُ عِنْدَ البَيتِ مَرَّتَيْنِ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وكانت قَدْرَ الشِّراكِ، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ -يَعني- المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بيَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى بيَ الفَجرَ حين حُرِّمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائِمِ، فلَمَّا كان الغَدُ صلَّى بيَ الظُّهرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصلَّى بيَ المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصَلَّى بيَ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى بيَ الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ وقال: يا مُحمدُ، هذا وَقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ الوَقتَيْنِ.] [وحديث أبي هريرة: هذا جبريلُ، جاءَكم يُعلِّمُكم دينَكم. فصلى الصبحَ حين طلعَ الفجرُ، وصلى الظهرَ حين زاغتِ الشمسُ، ثم صلى العصرَ حين رأى الظلَّ مثلَه. ثم صلى المغربَ حين غربتِ الشمسُ، وحلَّ فطرُ الصائمِ. ثم صلى العشاءَ حين ذهبَ شفقُ الليلِ. ثم جاءَه الغدَ، فصلى به الصبحَ حين أسفرَ قليلاً، ثم صلى به الظهرض حين كان الظلُّ مثلَه. ثم صلى العصرَ حين كان الظلُّ مثلَيه. ثم صلى المغربَ بوقتٍ واحدٍ حين غربتِ الشمسُ، وحلَّ فطرُ الصائمِ. ثم صلى العشاءَ حين ذهب ساعةٌ من الليلِ. ثم قال: الصلاةُ ما بين صلاتِك أمسِ، وصلاتِك اليومَ.] [وحديث أبي مسعود: أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّرَ العَصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ عليه السلامُ قد أخبَرَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَقتِ الصلاةِ، فقال له عُمَرُ: ما تقولُ؟ فقال عُروةُ: سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "نزَلَ جِبريلُ عليه السلامُ، فأخبَرَني بوقتِ الصلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه"، يحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلَواتٍ، فرَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورَأيْتُه يُصلِّي العَصرَ والشمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ قبلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصلاةِ، فيَأْتي ذا الحُلَيْفةِ قبلَ غُروبِ الشمسِ، ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ، وربَّما أخَّرَها حتى يَجتَمِعَ الناسُ، وصلَّى الصبْحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صَلَّى مرَّةً أُخْرى فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ، لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.]
٣٩ -سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم افترض اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه من الصلواتِ قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا قال يا رسولَ اللهِ هل قَبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيئًا قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا فحلف الرجُلُ لا يزيد عليه شيئًا ولا ينقصُ منه شيئًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن صدَق لَيَدخُلَنَّ الجنَّةَ
٤٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني...
- دُكَّانًا:
- الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها
