١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال في خُطبتِه بالجابِيَةِ: أَلَا وإنَّ الصَّلاةَ لها وَقتٌ شَرَطَه اللهُ لا تصلُحُ إلَّا به.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فرض الصلاة
٣٦ نتيجة
٢ -رأى ابنُ عَمَرَ رَجُلًا يَقرأُ صَحيفةً، فقال له: يا هذا القارئُ، إنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يُصَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فَصَلِّ ثم اقرَأْ ما بَدا لك.
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ كرِهَ ذبيحةَ الأَرغلِ، قالَ : لا تُقبَلُ صلاتُهُ، ولا تَجوزُ شَهادتُهُ
٤ -إنَّ الرَّجُلَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ، ولَمَا فاتَهُ منها أفضَلُ مِن أهلِه ومالِه.
٥ -ما تَقرَّبَ إليَّ عبدي بمِثلِ أداءِ ما افترَضتُ عليه، ولا يَزالُ يَتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحِبَّه الحديثَ. وفيه مِن الزِّيادةِ على حديثِ البُخاريِّ: ويكونَ مِن أَوليائي وأَصْفيائي، ويكونَ جاري مع النبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ في الجنَّةِ.
٦ -أنَّ جِبريلَ أمَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأذانِ حينَ فُرضَتِ الصَّلاةُ.
٧ -"قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي فرَضْتُ على أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَواتٍ، وعَهِدْتُ عِندي عَهدًا: أنَّه مَن جاء يُحافِظُ عليهِنَّ لوقتِهِنَّ أدخَلْتُه الجَنَّةَ، ومَن لم يُحافِظْ عليهِنَّ فلا عهدَ له عِندي".
٨ -«الصَّلاةُ واجِبةٌ عليكُم مَعَ كُلِّ مُسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجِهادُ واجِبٌ عليكُم مَعَ كُلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ»
٩ -الصَّلاةُ واجِبةٌ علَيكم مع كلِّ مسلِمٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، وإنْ هو عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجهادُ واجِبٌ مع كلِّ أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، [وإنْ] عَمِلَ الكبائِرَ.
١٠ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: "أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ ، وأُحيلَ الصِّيامُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، وساقَ نَصْرٌ -يَعْني: ابنَ المُهاجِرِ- الحَديثَ بطولِه، واقْتَصَّ ابنُ المُثَنَّى مِنه قِصَّةَ صَلاتِهم نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ قَطُّ، قالَ: الحالُ الثَّالثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى -يَعْني نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ- ثَلاثةَ عَشَرَ شَهْرًا، فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، فوَجَّهَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى الكَعْبةِ"، وتَمَّ حَديثُه. وسَمَّى نَصْرٌ -شَيْخَ أبي داوُدَ- صاحِبَ الرُّؤْيا ، قالَ: "فجاءَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، رَجُلٌ مِن الأنْصارِ"، وقالَ فيه: "فاسْتَقبَلَ القِبْلةَ، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه قالَ: زادَ بَعْدَما قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَقِّنْها بِلالًا، فأَذَّنَ بِها بِلالٌ، وقالَ في الصَّوْمِ: قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، ويَصومُ يَوْمَ عاشوراءَ، فأَنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183 - 184]، فكانَ مَن شاءَ أن يَصومَ صامَ، ومَن شاءَ أن يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يَوْمٍ مِسْكينًا أَجْزَأَه ذلك، وهذا حَوْلٌ، فأَنزَلَ اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثَبَتَ الصِّيامُ على مَن شَهِدَ الشَّهْرَ، وعلى المُسافِرِ أن يَقْضِيَ، وثَبَتَ الطَّعامُ للشَّيْخِ الكَبيرِ والعَجوزِ اللَّذَين لا يَسْتَطيعانِ الصَّوْمَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عَمِلَ يَوْمَه، وساقَ الحَديثَ".
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
- بَيْتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ:
- أي: تردد وجهك في جهة السماء متطلعا للوحي
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١١ -الجِهادُ واجِبٌ عليكم معَ كلِّ أَميرٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، والصَّلاةُ واجِبةٌ عليكم خَلْفَ كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ، والصَّلاةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ.
١٢ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ ، فذَكَرَ الحَديثَ في رُؤْيا عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ وأذانِه مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، قالَ: ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه زادَ بَعْدَما قالَ: "حَيَّ على الفَلاحِ": "قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ".
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
١٣ -مَن صلَّى صَلاةً لم يُصَلِّ علَيَّ وعلى أهْلِ بَيْتي لم تُقبَلْ مِنه.
١٤ -ولا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بالحَمْدِ وسورةٍ في فَريضةٍ وغَيْرِها.
١٥ -حَديثٌ رَواه أبو الرَّبْيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ؟
١٦ -حَديثٌ رَواه أبو الرَّبيعِ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ؟
١٧ -حَديثُ غُنْدَرٍ، عن شُعْبةَ، عن وَرْقاءَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلا صَلاةَ إلَّا المَكْتوبةُ .
- هُرَيْرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- إلَّا المَكْتوبةُ:
- أي: المفروضة
١٨ -أوَّلُ ما يُحَاسبُ بِهِ المرءُ مِن عملِهِ صلاتُهُ
١٩ -سَألَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصلاةِ والزَّكاةِ والحَجِّ، أواجِبٌ هو؟ قال: نَعم، فسألَه عنِ العُمرةِ، أواجِبةٌ هي؟ قال: لا، وأنْ تَعتَمِرَ خَيرٌ لكَ.
٢٠ -أن رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلاً بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم/ يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
