٦١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قراءة الفاتحة
٨٨ نتيجة
٦٢ -صلَّى رجلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ :ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ثلاثًا. فقامَ الرَّجلُ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فصلِّ ثلاثًا، قالَ : فحلفَ لَه كيفَ ؟ اجتَهدتُ كذا. فقالَ لَه : ابدأ فَكبِّر وتحمدُ اللَّهَ وتقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ تركَعُ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٦٣ -... لا يجهَرونَ [ يعني : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
٦٤ -أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه قرأ في الركعةِ الثالثةِ من المغربِ بأمِّ القرآنِ وهذه الآيةِ { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } الآيةُ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٦٥ -كان يصلِّي في بيتِها فيقرأُ : { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
٦٦ -أمرَنا نبيُّنا أن نقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وما تيسَّرَ
٦٧ -لعلَّكم تقرؤونَ والإمامُ يقرَأُ ؟ قالوا : إنَّا لنفعلُ. قالَ : فلا تفعَلوا إلَّا أن يقرأَ أحدُكم بفاتحةِ الكتابِ
٦٨ -لا تُجزِئُ صلاةٌ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ
٦٩ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من صلَّى صلاةً لم يقرَأْ فيها بأمِّ القُرآنِ [فَهي خِداجٌ ثَلاثًا غَيْرُ تَمامٍ. فقِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إنَّا نَكُونُ وراءَ الإمامِ؟ فقالَ: اقْرَأْ بها في نَفْسِكَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تَعالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ العَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وإذا قالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وإذا قالَ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وقالَ مَرَّةً فَوَّضَ إلَيَّ عَبْدِي، فإذا قالَ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قالَ: هذا بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ: {اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذينَ أنْعَمْتَ عليهم غيرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قالَ: هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ.]
- بأمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٧٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغ من قراءةِ أمِّ القرآنِ رفع صوتَه بآمينَ
٧١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قال ولا الضالينَ قال آمينَ ، ورفع بها صوتَه وفي لفظٍ وطوَّل بها
- ولا الضالينَ:
- أي: النصارى
- آمينَ:
- معناه: اللهم استجب
٧٢ -إذا قال العبدُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين قال اللهُ حمدني عبدي
٧٣ -كنتُ وراءَ أبي هريرةَ فقرأ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ ، حتَّى بلغ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمين . وقال النَّاسُ : آمين ، ويقولُ كلَّما سجد : اللهُ أكبرُ، وإذا قام من الجلوسِ قال : اللهُ أكبرُ ويقولُ إذا سلَّم : والَّذي نفسي بيدِه، إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- آمين:
- معناه: اللهم استجب
- آمين:
- معناه: اللهم استجب
٧٤ -صَلَّيتُ خَلفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فكانوا يَستَفتِحونَ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، لا يَذكُرونَ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، في أوَّلِ قِراءةٍ، ولا في آخِرِها.
٧٥ -عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ.
٧٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ رضي الله عنهم كانوا يستفتحون القراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
٧٧ -أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نقرأَ بـ فاتحةِ الكتابِ وما تيسرَ.
٧٨ -كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكتتان سكتةٌ إذا قرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وسكتةٌ إذا فرغ من القراءةِ. فأنكر ذلك عمرانُ بنُ حُصينٍ فكتبوا إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ فكتب: أن قد صدَقَ سَمُرةُ
٧٩ -أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ – وفي روايةٍ: وعثمانَ – كانوا يستفتحون الصلاةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لا يذكرون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أوَّلِ قراءةٍ ولا آخرِها – وفي روايةٍ: لا يجهَرونَ بها.
٨٠ -أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يجهرُ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
