٦١ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتَتِحونَ القِراءَةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ويُسلِّمون بتسليمةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قراءة الفاتحة
٧٤ نتيجة
٦٢ -مَن صلَّى صلاةً مع الإمامِ يجهَرُ، فليقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ في بعضِ سَكَتاتِه، فإن لم يفعَلْ، فصلاتُه خِدَاجٌ غيرُ تمامٍ.
٦٣ -كلُّ صلاةٍ لا يُقرأُ فيها بـ أمِّ الكتابِ فهي خِداجٌ إلا أن يكونَ وراءَ الإمامِ.
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
٦٤ -كلُّ صلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتينِ، فهي خِدَاجٌ .
- فهي خِدَاجٌ:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
٦٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كُلُّ صَلاةٍ لم يُقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ.
٦٦ -عَن العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ: أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ يَقولُ: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغَمَزَ ذِراعي، وقال: اقرَأ بها يا فارِسيُّ في نَفسِكَ، وذَكَرَ الحَديثَ.
٦٧ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجهَرُ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ بمَكَّةَ، قال: وكان أهلُ مَكَّةَ يَدعونَ مُسَيلِمةَ الرَّحمَنَ، فقالوا: إنَّ مُحَمَّدًا يَدعو إلى إلَهِ اليَمامةِ، فأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخفاها، فما جَهَرَ بها حَتَّى ماتَ.
٦٨ -صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وعمرَ وعثمانَ فكانوا يستفتِحون ب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا يذكُرونَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في أوَّلِ قراءةٍ ولا في آخرِها
٦٩ -صلينا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما انصرفَ قال لنا هلْ تقرؤونَ القرآنَ إذا كنتمْ معي في الصلاةِ قلنا نعمْ قال فلا تَفعلوا إلا بأمِّ القرآنِ
- فلما انصرفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٧٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال : صلَّيتُ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وخلفَ أبي بكرٍ، وخلفَ عمرَ، وخلفَ عثمانَ، وخلفَ عليٍّ، فكانوا يفتتِحون القراءةَ ب : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
٧١ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ
- الفُرقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
٧٢ -عن ابنِ عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال : سَمِعَني أبي وأنا أقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال : أَيْ بُنَيَّ، إياك والحَدَثَ ، فإني صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ وعثمانَ، فلم أسمَعْ رجلًا منهم يقولُه، فإذا قرَأتَ فقُلْ : { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
- إياك والحَدَثَ:
- إياك والبدع
٧٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
- السبعِ:
- المفترس من الحيوان، وسباع البهائم كالأسد والنمر والفهد والدب، وسباع الطير كالبازي
٧٤ -صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العيدَ رَكعتَيْنِ لا يَقرَأُ فيهما إلَّا بأُمِّ الكِتابِ ، لم يَزِدْ عليها شَيئًا.
- بأُمِّ الكِتابِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
