١ -إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - لباس الرجل في الصلاة
٣١ نتيجة
٢ -صَلاةٌ بعِمامةٍ خيْرٌ مِن أربعينَ صَلاةً بدونِ عِمامةٍ.
٣ -إنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
٤ -أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ سأل أُختَه أمَّ حَبيبةَ، زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى خلفَ أبي بَكرٍ في ثوبٍ واحدٍ بُردٍ يُخالِفُ بيْنَ طَرَفَيْه، فكانت آخرَ صلاةٍ صلَّاها.
٦ -أنَّه سأَلَ أُختَه أُمَّ حَبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نَعم، إذا لم يَرَ فيه أذًى.
٧ -بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه، إذ خلَعَ نَعلَيْه، فوضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رَأى ذلك القومُ ألقَوْا نِعالَهم، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قال: "ما حمَلَكم على إلقائِكم نِعالَكم؟" قالوا: رَأيْناكَ ألقَيْتَ نَعلَيْكَ، فألقَيْنا نِعالَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ جِبريلَ عليه السلامُ أَتاني فأخبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا"، وقال: "إذا جاء أحَدُكم إلى المسجِدِ فلْيَنظُرْ، فإنْ رَأى في نَعلَيْه قَذَرًا، أو أذًى فلْيَمسَحْه ولْيُصلِّ فيهما".
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
٨ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ، قال: فتنَخَّعَ، فتَفَلَهُ تَحتَ نَعلِهِ اليُسرى، قال: ثم رَأيتُهُ حَكَّها بنَعلَيْهِ.
٩ -قد رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به.
- مُتَوَشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه، وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى وعليه مِرْطٌ مِن صوفٍ، عليه بَعضُه وعليها بَعضُه.
- صلَّى وعليه مِرْطٌ:
- المرط: هو ثوب يلبسه الرجال والنساء، إزاراً ويكون رداء، وهو كالملحفة، ويكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خز
١٢ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الغَنائِمِ حتَّى تُقسَمَ، وعن بَيْعِ النَّخْلِ حتَّى تُحرَزَ مِن كلِّ عاهةٍ، وأن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بغَيْرِ حِزامٍ.
١٣ -كُنْتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ وأنا حائِضٌ طامِثٌ، فإن أَصابَه مِنِّي شيءٌ غَسَلَ مَكانَه لم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه، وإن أَصابَ -تَعْني ثَوْبَه- مِنه شيءٌ غَسَلَ مَكانَه، ولم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه.
١٤ -[قال] ابنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثَّوبِ الذي يَعرَقُ فيه الجُنُبُ.
١٥ -أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ يُصَلِّي فيه.
١٦ -عَنِ ابنِ عُمَرَ في قَومٍ عُراةٍ خَرَجوا مِنَ البَحْرِ، قال: يُصَلُّون قُعودًا، ويُومِئون إيماءً.
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في مسجِدِ بني عَبدِ الأشهَلِ في كِساءٍ مُتلَفِّفًا به يَقيه بَرْدَ الحَصى
١٨ -بَيْنَما رَجُلٌ يُصَلِّي مُسبِلًا إزارَه ، قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فتَوَضَّأْ"، فذَهَبَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ جاءَ، ثُمَّ قالَ: "اذْهَبْ فتَوَضَّأْ" فذَهَبَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك أمَرْتَه أن يَتَوضَّأَ ثُمَّ سَكَتَّ عنه؟ فقالَ: "إنَّه كانَ يُصَلِّي وهو مُسبِلٌ إزارَه، وإنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
- مُسبِلًا إزارَه:
- مرسلا إزاره تحت الكعبين وإرخاؤه على القدم لينال الأرض، وهو من زي المتكبرين
١٩ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ، عن زُهَيْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فرَأى عليهم ثِيابَ النِّمارِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما على أحَدِكم إن وَجَدَ سَعةً أن يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لجُمُعتِه، سِوى ثَوْبَي مِهنتِه؟!
٢٠ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى حاذَتا مَنكِبَيه، وحينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، وبعدَما يَرفَعُ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على فَخِذِه الأيْمنِ، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه الأيْسرِ، وحَلَّقَ حَلْقةً، ودَعا هكذا. وأشارَ سُفْيانُ بإِصبَعِهِ السَّبَّابةِ ، قال: وأتَيْتُهُم –يَعْني: أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدتُهُم يَرفَعونَ أيْدِيَهم في بَرانِسِهِم في الشِّتاءِ.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- بَرانِسِهِم:
- ثيابهم المعلومة
