١ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا كان في بعضِ صَلاتِه خَلَع نَعلَيه، فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلك خَلَعوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما بالُكم أَلْقَيْتُم نِعالَكم؟ قالوا: رَأَيْناك أَلْقَيْتَ نَعلَيْك، فألْقَيْنا نِعالَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ أتاني، فأخْبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا. أو قال: أذًى.
٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال أحمدُ : يُصلِّي – والبابُ عليهِ مغلقٌ فجئتُ فاستفتحتُ – قال أحمدُ : فمَشى – ففتحَ لي، ثمَّ رجعَ إلى مصلاهُ ، وذكرَ أنَّ البابَ كان في القبلةِ
غريب المفردات :
فجئتُ فاستفتحتُ:
أي: طلبت فتح الباب
مصلاهُ:
المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، إلا برد بن سنان ، وقد وثقه ابن معين وغيره ولكن قال أبو حاتم لم يروه غير برد ، وهو حديث منكر
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 471|التخريج :أخرجه أبو داود (922) واللفظ له، والترمذي (601)، وأحمد (24027) باختلاف يسير.
الراوي : أم قيس بنت محصن|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 383|التخريج :أخرجه أبو داود (948) واللفظ له بزيادة قصة في أوله، والطبراني (25/177) (434)، والحاكم (991) باختلاف يسير بزيادة قصة في أوله