٢١ -كان يَرفَعُ يَدَيه إذا كَبَّرَ، وإذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فقال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، يَرفَعُ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها
٤٣ نتيجة
٢٢ -أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ علَى كلِّ تَكْبيرةٍ من تَكْبيرات الجَنازةِ.
٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل في الصلاةِ رفع يديهِ مدًّا
٢٤ -أنه رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يرفعُ يديهِ حين يفتتحُ الصلاةَ، وإذا ركع، وإذا سجد
٢٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يرفعُ يديهِ إذا دخل في الصلاةِ، وإذا ركع، وإذا رفع رأسهُ من الركوعِ، وإذا سجد
٢٦ -قال : ألا أصلِّي لكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال عَلقَمةُ : فصلَّى، فلم يرفعْ يديهِ إلَّا أوَّلَ مرَّةٍ
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع يديهِ حين يكبِّرُ حيالَ أذنيهِ وإذا أراد أنْ يركعَ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ
- حيالَ:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٢٨ -صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ إذا كبَّرَ رفعَ يديهِ ثمَّ التحفَ ثمَّ أخذَ شمالَه بيمينِه وأدخلَ يديهِ في ثوبِه فإذا أرادَ أن يركعَ أخرجَ يديهِ ثمَّ رفعَهما وإذا أرادَ أن يرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ ثمَّ سجدَ ووضعَ وجهَه بينَ كفَّيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ السُّجودِ أيضًا رفعَ يديهِ حتَّى فرغَ من صلاتِه قالَ محمَّدٌ وهو ابنَ جُحَادَةَ فذَكرتُ ذلِك للحَسنِ بنِ أبي الحسنِ فقالَ هيَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَه من فعلَه وترَكَه من ترَكَه
٢٩ -قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى
٣٠ -قال : هل أُريكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فكبَّر ورفع يديهِ، ثمَّ كبَّر، ورفع يديهِ للركوعِ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه، ثمَّ رفع يديهِ ثمَّ قال : هكذا فاصنَعوا، ولا يرفعُ بينَ السجدتينِ
٣١ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فكبَّر حين دخل، ورفع يديهِ، وحين أرادَ أن يركعَ، رفع يديهِ، وحين رفع رأسَه من الركوعِ، رفع يديهِ، ووضع كفيهِ، وجافَى، وفرشَ فخِذَه اليسرَى من اليمنَى، وأشار بإصبعهِ السبابةِ ، وفي روايةٍ وجافَى في الركوعِ، وفي أخرَى : وخوَّى في ركوعهِ، وخوَّى في سجودهِ
- السبابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
- وخوَّى:
- أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه
٣٢ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرأيتُه يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ حتَّى يُحاذيَ مَنكِبيهِ، وإذا أراد أنْ يركعَ. وإذا جلس في الركعتينِ أضْجعَ اليسرَى ونصب اليمنَى ووضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ونصب أصبعَهُ للدعاءِ ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى. قال : ثمَّ أتيتُهم من قابلٍ فرأيتُهم يرفعونَ أيديَهم في البَرانِسِ
٣٣ -قلتُ : لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي، فنظرتُ إليه فقام فكبَّر ورفع يديه حتَّى حاذَتا أذنيهِ، ثمَّ وضع يدَه اليمنَى على ظهرِ كفِّهِ اليسرَى والرُّسغِ والساعدِ، فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفع يديهِ مثلَها، قال : ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثمَّ لمَّا رفع رأسَهُ رفع يديهِ مثلَها ثمَّ سجد فجعل كفَّيهِ بحذاءِ أُذنيهِ، ثمَّ قعد وافترش رِجلَه اليسرَى ووضع كفَّهُ اليسرَى على فخِذهِ وركبتهِ اليسرَى وجعل حدَّ مِرفقهِ الأيمنِ على فخِذهِ اليُمنَى، ثمَّ قبض اثنتينِ من أصابعهِ وحلَّق حلقةً ثمَّ رفع أصبعَهُ فرأيتهُ يحرِّكُها يدعو بها
- يدعو بها:
- أي: يشير بها
٣٤ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين كبَّر رفع يديهِ حِذاءَ أذُنيهِ، ثمَّ حين ركع، ثمَّ حين قال : سمِع اللهُ لمن حمِدهُ، رفع يديهِ...
٣٥ -عن ابنِ عمرَ : أنه كان يرفعُ يديهِ إذا دخل في الصلاةِ، وإذا ركع، وإذا قال : سمِع اللهُ لمَنْ حمِدَه، وإذا سجد بين الركعتينِ، يرفعهُما إلى ثديَيهِ
- ثديَيهِ:
- هو تثنية ثدي، قيل: هو للمرأة، ويقال لذلك الموضع من الرجل: ثندوة وثندؤة
٣٦ -أنه رأَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رفع يديهِ في صلاتهِ إذا ركع، وإذا رفع رأسَه من الركوعِ، وإذا سجد، وإذا رفع رأسَهُ من السجودِ، حتَّى يُحاذِيَ بهما فروعَ أُذنيهِ
٣٧ -... ويرفعهُما في كلِّ ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبل الركوعِ، حتَّى تنقضيَ صلاتُه
٣٨ -حتَّى حاذَتا أُذنيهِ [ يعني عندَ رفعِ اليدينِ في التكبيرِ ]
٣٩ -كان يرفَعُ يدَيْه، عند الافتِتاحِ، وعند الرُّكوعِ، وعند الرَّفعِ منه.
٤٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ، استقبَل القِبْلةَ، ورفَع يدَيْهِ، وقال: اللهُ أكبَرُ.
