١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الرَّكعتينِ كبَّر ورَفَعَ يديْهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها
٤٧ نتيجة
٢ -صَلَّى إلى جَنْبي ابنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخِيفِ بمِنًى، فكان إذا رَفَع رأسَه مِنَ السَّجدةِ الأُولى رَفَع يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأنكَرْتُ ذلك وقُلتُ لِوهيبِ بنِ خالدٍ: إنَّ هذا يَصنَعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يَصْنَعُه، وقال لي: رأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ يَصنَعُه.
٣ -فِعلُ ابنِ عُمَرَ للرَّفعِ [يعني: لِيديْهِ] عندَ السُّجودِ.
٤ -صلَّيتُ خلفَ أبي النُّعمانِ مُحمَّدِ بنِ الفَضلِ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ بنِ زيدٍ فرفعَ يديهِ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ وحينَ رَكَعَ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ أيُّوبَ السَّختيانيِّ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : رأيتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ يَرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ : صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فسألتُهُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ : صلَّيتُ خلفَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وقالَ أبو بَكْرٍ : صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ يرفعً يديهِ إذا افتتحَ الصَّلاةَ وإذا رَكَعَ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، وإذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ.
٦ -الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى ؛ أنْ تَشهَّدَ في كلِّ رَكعتَينِ، وتَباءَسَ وتَمَسكَنَ وتُقنِعَ بيدَيْكَ ، وتقولَ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتُقنِعَ بيدَيْكَ:
- إقناع اليدين: رفعهما في الدعاء
- فهي خِداجٌ:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
٧ -هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.
٨ -أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصلاةَ رفَعَ يدَيْه حتى تكادَ إِبْهاماه تُحاذِي شَحْمةَ أُذُنَيْه.
٩ -الصلاةُ مَثْنى مَثْنى ، تشهَّدْ في كلِّ رَكعتَينِ، وتضَرَّعْ ، وتَخشَّعْ، وتَمسْكَنْ، ثمَّ تقَنَّعْ يدَيْكَ، يقولُ: ترفَعُهما إلى ربِّكَ مستقبِلًا ببُطونِهما وجهَكَ، وتقولُ: يا ربِّ، فمَن لم يفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتضَرَّعْ:
- التضرع: التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
١٠ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في صَلاتِه رَفَعَ يَدَيْهِ قُبالةَ أُذُنيهِ، فإذا كبَّر أرسَلَها ثم سَكَتَ، وربَّما رأيتُه يضَعُ يمينَه على يسارِه.
١١ -ألَا أُصلِّي بكم صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فصلَّى فلم يَرفَعْ يَدَيْه إلَّا مرَّةً.
١٢ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيْه حينَ افتتَحَ الصَّلاةَ، ثم لم يَرفَعْهما حتى انصرَفَ.
١٣ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سجَدَ يضَعُ رُكبَتَيْه قبلَ يَدَيْه، وإذا نهَضَ يَرفَعُ يَدَيْه قبلَ رُكبَتَيْه.
١٤ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه مَدًّا.
١٥ -إذا قام مِنَ السَّجْدَتينِ كَبَّر ورفَعَ يَدَيه حتى يحاذِيَ بهما مَنكِبَيه، كما صَنَع حِينَ افتَتَح الصَّلاةِ
١٦ -وتارةً برَفْعِ اليَدَينِ في المواطِنِ الثَّلاثةِ، وتارةً بغَيرِ رَفعِ اليدَينِ
١٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
١٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه إلى قَريبٍ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ لا يَعودُ.
١٩ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَفَعَ يَدَيه حينَ افْتَتَحَ الصَّلاةَ، ثُمَّ لم يَرفَعْهما حتَّى انْصَرَفَ.
٢٠ -عن النَّضْرِ بنِ كَثيرٍ -يَعْني السَّعْديَّ- قالَ: "صلَّى إلى جَنْبي عَبْدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخيفِ، فكانَ إذا سَجَدَ السَّجْدةَ الأُولى فرَفَعَ رأسَه مِنها رَفَعَ يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأَنكَرْتُ ذلك، فقُلْتُ لوُهَيبِ بنِ خالِدٍ، فقالَ له وهيبٌ: تَصنَعُ شَيئًا لم أرَ أحَدًا يَصنَعُه! قالَ ابنُ طاوُسٍ: رَأيْتُ أبي يَصنَعُه، وقالَ أبي: رَأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه.
