٦١ -عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وابنِ الزُّبيرِ وجملةٍ من الصحابةِ صلاةُ الجمعةِ قبلَ الزَّوالِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة
٧٦ نتيجة
٦٢ -ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ لوقتها الآخرِ مرَّتين حتى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
٦٣ -حَديثُ تَغليسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّهُ داومَ عليه حَتَّى فارَقَ الدُّنيا.
٦٤ -أقْبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الحديْبِيَةِ فذكروا أنَّهم نزلوا دهاسًا من الأرضِ يعني بالدَّهاسِ الرَّمْلُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يَكْلَؤُنَا فقال بلالٌ أنا فقال النبيُّ عليهِ السلامُ إذا تنامَ قال فناموا حتى طلعت الشمسُ عليهم قال فاستيقظ ناسٌ فيهم فلانٌ وفلانٌ وفيهم عمرُ فقلنا اهضِبوا يعني تكلموا قال فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال افعلوا كما كنتم تفعلون قال كذلك لمن نام أو نسِيَ
- دهاسًا:
- الدهاس: ما لان من الأرض ولم تكن رملا
- يَكْلَؤُنَا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- اهضِبوا:
- قال عمر ذلك لكي ينتبه النبي صلى الله عليه وسلم أي: تكلموا وامضوا. هضب في الحديث وأهضب، إذا اندفع فيه
٦٥ -قال عروةُ : ولقد حدثَتْني عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ في حُجرتِها قبلَ أن تظهرَ
٦٦ -عن أنسٍ أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسأله عن وقتِ صلاةِ الغداةِ ، فلما أصبحْنا من الغدِ ، أمر حين انشقَّ الفجرُ أن تُقامَ الصلاةُ، فصلَّى بنا، فلما كان من الغدِ أسْفَرَ ثم أمَر فأُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى بنا ثم قال : أين السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ ما بين هذَينِ وقتٌ
- الغداةِ:
- صلاة الصبح
- الغدِ:
- اليوم الثاني
- الغدِ:
- اليوم الثاني
٦٧ -حديث جبريلَ حين أَمَّ النبيَّ بالصلواتِ الخمسِ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ [حديث جابر بن عبدالله: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبريلُ، فقال: قُم فَصلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العَصرُ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه -أو قال: صارَ ظِلُّه مِثلَه- ثُم جاءَه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين وجَبَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العِشاءَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين غابَ الشَّفقُ، ثُم جاءَه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين برَقَ الفَجرُ -أو قال: حين سطَعَ الفَجرُ- ثُم جاءَه منَ الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُم جاءَه للعَصرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، ثُم جاءَه للمَغرِبِ، وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثُم جاءَ للعِشاءِ، حين ذهَبَ نصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُم جاءَه للفَجرِ حين أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجرَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ.] [وحديث ابن عباس: أمَّني جِبريلُ عِنْدَ البَيتِ مَرَّتَيْنِ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وكانت قَدْرَ الشِّراكِ، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ -يَعني- المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بيَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى بيَ الفَجرَ حين حُرِّمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائِمِ، فلَمَّا كان الغَدُ صلَّى بيَ الظُّهرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصلَّى بيَ المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصَلَّى بيَ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى بيَ الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ وقال: يا مُحمدُ، هذا وَقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ الوَقتَيْنِ.] [وحديث أبي هريرة: هذا جبريلُ، جاءَكم يُعلِّمُكم دينَكم. فصلى الصبحَ حين طلعَ الفجرُ، وصلى الظهرَ حين زاغتِ الشمسُ، ثم صلى العصرَ حين رأى الظلَّ مثلَه. ثم صلى المغربَ حين غربتِ الشمسُ، وحلَّ فطرُ الصائمِ. ثم صلى العشاءَ حين ذهبَ شفقُ الليلِ. ثم جاءَه الغدَ، فصلى به الصبحَ حين أسفرَ قليلاً، ثم صلى به الظهرض حين كان الظلُّ مثلَه. ثم صلى العصرَ حين كان الظلُّ مثلَيه. ثم صلى المغربَ بوقتٍ واحدٍ حين غربتِ الشمسُ، وحلَّ فطرُ الصائمِ. ثم صلى العشاءَ حين ذهب ساعةٌ من الليلِ. ثم قال: الصلاةُ ما بين صلاتِك أمسِ، وصلاتِك اليومَ.] [وحديث أبي مسعود: أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّرَ العَصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ عليه السلامُ قد أخبَرَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوَقتِ الصلاةِ، فقال له عُمَرُ: ما تقولُ؟ فقال عُروةُ: سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعْتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "نزَلَ جِبريلُ عليه السلامُ، فأخبَرَني بوقتِ الصلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيْتُ معَه"، يحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلَواتٍ، فرَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورَأيْتُه يُصلِّي العَصرَ والشمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ قبلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصَرِفُ الرَّجلُ منَ الصلاةِ، فيَأْتي ذا الحُلَيْفةِ قبلَ غُروبِ الشمسِ، ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ، وربَّما أخَّرَها حتى يَجتَمِعَ الناسُ، وصلَّى الصبْحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صَلَّى مرَّةً أُخْرى فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ، لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.]
٦٨ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه
٦٩ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ الصبحَ بغَلَسٍ وكان يُسْفِرُ بها فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ قال هذهِ صلاتُنَا كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أَسْفَرَ بها عثمانُ
٧٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن أدرَكَ رَكْعةً منَ الصُّبحِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ فقد أدرَكَ الصُّبحَ ومَن أدرَكَ رَكْعةً منَ العصرِ قبلَ أن تغربَ الشَّمسُ فقد أدرَكَ العصرَ
٧١ -خرج عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الناسِ في يومِ عيدِ فطرٍ أو أضحَى فأنكرَ إبطاءَ الإمامِ وقال إنَّا كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فرغنا ساعتَنا هذهِ وذلكَ حينَ التَّسبيحِ
٧٢ -إن الشمسَ تطلعُ ومعها قرنُ الشيطانِ، فإذا ارتفعَتْ فارقَها، ثم إذا استوَتْ قارنَها، فإذا زالَتْ فارقَها فإذا دنَتْ للغروبِ قارنَها فإذا غربَتْ فارقَها، ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في تلكَ الساعاتِ
٧٣ -كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا
٧٤ -أنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ
٧٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي... الصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفسحَ البصرُ
٧٦ -عن جابرٍ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم غَربت له الشمسُ بمكةَ فجمع بينهما يعني المغربِ والعشاءِ بسَرِفٍ.
