١٢١ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها، قال نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
غريب المفردات :
الجزورَ:
يقع على الذكر والأنثى من الإبل
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/296|التخريج :أخرجه مسلم (624) باختلاف يسير.
١٢٢ -وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/311|التخريج :أخرجه مسلم (612)، وأبو داود (396)، والنسائي (522)، وأحمد (6993) مطولاً واللفظ له.
١٢٣ -الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو موسى الأشعري|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/311|التخريج :أخرجه أبو داود (395) واللفظ له، مسلم (614)، وأحمد (19733) بنحوه
١٣٤ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به وله شاهد
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 2/700|التخريج :أخرجه الدارقطني كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (8/ 159) باختلاف يسير.
١٣٨ -عن شَدَّادٍ مَولى عِياضِ بنِ عامرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لا تؤذِّنْ حتى يستبينَ لك الفَجرُ هكذا، ومَدَّ يَدَيه عَرْضًا.
خلاصة حكم المحدث : غريب جداً
الراوي : شداد مولى عياض|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/98|التخريج :أخرجه أبو داود (534)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (4569) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 365) (1121)، وابن أبي شيبة (2234) بنحوه.