١٦١ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة
١٨٠ نتيجة
١٦٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن، فذكر الحديثَ وقال في آخرِه : ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفر جدًّا، ثمَّ ذكر مثلَه وزاد : الوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن
١٦٣ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا
١٦٤ -عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ الصبحَ بغَلَسٍ وكان يُسْفِرُ بها فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ قال هذهِ صلاتُنَا كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أَسْفَرَ بها عثمانُ
١٦٥ -عن بلالٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا تُؤَذِّنْ حتى يتبيَّنَ لك الفجرُ هكذا، ومدَّ يدَه عَرضًا
١٦٦ -عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ أنَّهُ قالَ : ما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ والعصرَ يومَ الخندقِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ
١٦٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن أدرَكَ رَكْعةً منَ الصُّبحِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ فقد أدرَكَ الصُّبحَ ومَن أدرَكَ رَكْعةً منَ العصرِ قبلَ أن تغربَ الشَّمسُ فقد أدرَكَ العصرَ
١٦٨ -صلَّى بنا عَبدُ اللهِ الجُمُعةَ ضُحًى، وقال: خَشيتُ عليكمُ الحَرَّ.
١٦٩ -خرج عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الناسِ في يومِ عيدِ فطرٍ أو أضحَى فأنكرَ إبطاءَ الإمامِ وقال إنَّا كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد فرغنا ساعتَنا هذهِ وذلكَ حينَ التَّسبيحِ
١٧٠ -أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك.
١٧١ -أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ، وهي أخفُّ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ. صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
١٧٢ -إن الشمسَ تطلعُ ومعها قرنُ الشيطانِ، فإذا ارتفعَتْ فارقَها، ثم إذا استوَتْ قارنَها، فإذا زالَتْ فارقَها فإذا دنَتْ للغروبِ قارنَها فإذا غربَتْ فارقَها، ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في تلكَ الساعاتِ
١٧٣ -كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا
١٧٤ -أنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ
١٧٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي... الصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفسحَ البصرُ
١٧٦ -عن جابرٍ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم غَربت له الشمسُ بمكةَ فجمع بينهما يعني المغربِ والعشاءِ بسَرِفٍ.
١٧٧ -عن أنسِ بن مالكٍ, أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصرَ ثم يذهبُ الذاهبُ إلى قباءَ فيأتيهِمْ والشمسُ مرتفعةٌ
- إلى قباءَ:
- موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
١٧٨ -سَهلُ بنِ سعدٍ كنَّا نبَكِّرُ إلى الجمعةِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجعُ فنتغدَّى ونقيلُ
١٧٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلي المغربَ ثمَّ ننصرِفُ إلى أهلِنا في بني سلمةَ فنُبصِرُ مواقعَ نَبْلِنَا
١٨٠ -ربَّما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوتِرُ وقد قامَ الناسُ لصلاةِ الصبحِ
