١ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العِشاءِ الآخِرةِ حينَ يَغيبُ الشَّفَقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة الظهر
٥٧ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ أنْ صَلِّ الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ وأبرِدْ.
٣ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ.
٤ -أنَّ جِبرائيلَ نَزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين صارَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، وأَمَرَه بصَلاةِ الظُّهرِ.
٥ -ما رَأيتُ إنسانًا كانَ أشدَّ تَعجيلًا بالظُّهرِ...
٦ -شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّ الرَّمضاءِ في جِباهِنا وأَكُفِّنا، فلم يُشْكِنا.
- الرَّمضاءِ:
- شدة الحر ووقع الشمس على الرمل
٧ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٨ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
٩ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١٠ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١١ -أبرِدوا بالظُّهرِ ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنَّمَ .
- أبرِدوا بالظُّهرِ:
- يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت
- فَيْحِ جهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١٢ -ألَا أُخبِرُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفَرِ؟ قُلْنا: بَلى، قال: كان إذا زاغتْ له الشمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ قبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه سار، حتى إذا حانتِ العَصرُ نَزَلَ، فجَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا حانتْ له المَغربُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَها وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ، حتى إذا حانتِ العِشاءُ نَزَلَ، فجمَعَ بيْنَهما.
١٣ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها ، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم.
- بَيضاءُ نَقيَّةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
- فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها:
- أي: أطال الإبراد وأخر الصلاة
١٤ -صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عَشَرَ سَفَرًا، فما رأيتُهُ ترَكَ الرَّكعتَيْنِ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قَبلَ الظُّهرِ.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
١٥ -ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.
١٦ -كنتُ أُصلِّي الظهرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ قَبْضةً مِن الحَصْباءِ ، ليَبرُدَ في كَفِّي، أضَعُها لجَبْهتي، أسجُدُ عليها؛ لشِدَّةِ الحرِّ.
- الحَصْباءِ:
- الحصى الصغار
١٧ -كان قَدْرُ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصيفِ ثلاثةَ أقدامٍ إلى خمسةِ أقدامٍ، وفي الشتاءِ خمسةَ أقدامٍ إلى سبعةِ أقدامٍ.
١٨ -أَبرِدوا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهنَّمَ .
- فَيْحِ جَهنَّمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
١٩ -صَحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سفرًا، فما رأَيتُه ترَكَ ركعتينِ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ.
- زاغَتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٢٠ -"أمَّني جِبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ، فصَلَّى بي الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشمسُ، وكانت قَدرَ الشِّراكِ، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي -يَعْنى المَغرِبَ- حينَ أفطَرَ الصائمُ, وصَلَّى بي العِشاءَ حينَ غابَ الشفَقُ, وصَلَّى بي الفَجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ، فلمَّا كان الغَدُ صَلَّى بي الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصَلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصَلَّى بي المَغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائمُ، وصَلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ، وصَلَّى بي الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ من قَبلِكَ، والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتَيْنِ".
