١ -عن عائِشَةَ أنَّها اعتَمَرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينَةِ إلى مكَّةَ، فلمَّا قَدِمتْ مكَّةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي قَصَرتُ وأَتمَمتُ، وأَفطَرتُ وصُمتُ، قال: أحسَنْتِ يا عائِشَةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - الترخص بالفطر للمسافر
١٢ نتيجة
٢ -غَزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ غَزوَتَينِ، يومَ بَدرٍ والفتحِ، فأفْطَرْنا فيهما.
٣ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ غَزوَتَيْنِ: يَومَ بَدْرٍ، والفَتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ أوَّلَ النَّهارِ أفْطَرَ، وإذا سافَرَ حين تَزولُ الشَّمسُ لم يُفطِرْ.
٥ -جاءُ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إني أفطرتُ يومًا من رمضانَ! قال: مِن غيرِ عُذرٍ ولا سَفرٍ؟ قال: نعمْ. قال: بئسَ ما صنعتَ! قال: فما تأمُرُني؟ قال: أعتِق رقبةً. قال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما ملكتُ رقبةً قطُّ. قال: فصُمْ شهرينِ مُتتابعينَ. قال: لا أستطيعُ ذلك. قال: فأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا. قال: والذي بعثَك بالحقِّ ما أشبَعَ [أهْلي]! قال: فأُتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِكتَلٍ فيه تمرٌ، فقال: تصدَّقْ بهذا على سِتِّينَ مسكينًا. قال: إلى مَن أدفعُه؟! قال: إلى أفقرَ مَن تعلمُ. قال: والذي بعثَك بالحقِّ، ما بيْن [حرَّتَيها] أهلُ بيت أحوجُ منَّا! قال: فتصدَّقْ به على عِيالِك [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ].
٦ -[صائِمُ رَمَضانَ في السَّفَرِ كمُفطِرِه في الحَضَرِ].
٧ -خِيارُ أُمَّتي من قَصَر الصَّلاةَ في السَّفَرِ وأفطَرَ
- خِيارُ:
- أفضل الناس
٨ -حديثُ أنَّ عُمرةَ عائشةَ في رمضانَ [يعني حديث: خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عُمرةٍ في رمضانَ، فأفطرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصُمتُ وقصرَ وأتممتُ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أفطَرتَ وصمتُ وقصَرتَ وأتممتُ فقالَ أحسَنتِ يا عائشةُ]
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقصُرُ في السَّفرِ، ويُتِمُّ, ويفطرُ، ويصومُ
١٠ -الصَّائمُ في السَّفرِ كالمفطرِ في الحضرِ
١١ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحبُ ظهرٍ أعالجُه أسافرُ عليه وأَكريه وإنه ربما صادفَني هذا الشهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوَّةَ وأنا شابٌّ وأجدُ بأن أصومَ يا رسولَ اللهِ أهونُ عليَّ من أن أُؤخِّرَه فيكون دَينًا أفأصومُ يا رسولَ اللهِ أعظمُ لِأجري أو أفطرُ قال أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ
- وأجدُ:
- هو الذي يجد ما يطلبه ويريده
١٢ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
