١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ بي قُوَّةً على الصِّيامِ في السَّفرِ، فهل علَيَّ جُناحٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي رُخصةٌ منَ اللهِ؛ مَن أخَذَ بها فحَسَنٌ، ومَن أحَبَّ أنْ يَصومَ فلا جُناحَ عليه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - الترخص بالفطر للمسافر
١٧ نتيجة
٢ -غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ غَزوَتَيْنِ: يَومَ بَدْرٍ، والفَتحِ، فأفطَرْنا فيهما.
٣ -قال: أنا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينفتِلُ عن يمينِه وعن شمالِه في الصَّلاةِ، ويشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ويُصلِّي حافيًا وناعلًا، ويصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ.
٤ -قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ في السَّفرِ ويفطِرُ، ورأَيْتُه يشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ورأَيْتُه يُصلِّي حافيًا ومُنتعِلًا، ورأَيْتُه ينصرِفُ عن يمينِه وعن يسارِه.
٥ -قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنفتِلُ عن يمينِه وعن شمالِه، ورأَيْتُه يُصلِّي حافيًا ومُنتعِلًا، ورأَيْتُه يصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ، ورأَيْتُه يشرَبُ قاعدًا وقائمًا.
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الناسَ بالفِطْرِ عامَ الفتحِ، وقال: تقَوَّوْا لعدُوِّكم، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو بَكْرٍ: قال الذي حدَّثني: لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ يصُبُّ على رأسِهِ الماءَ مِن العطَشِ - أو مِن الحَرِّ - ثمَّ قيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّ طائفةً مِن الناسِ قد صاموا حين صُمْتَ، فلمَّا كان بالكَدِيدِ، دعَا بقَدَحٍ، فشَرِبَ، فأفطَرَ الناسُ.
٧ -أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصومِ في السَّفَرِ؟ فقال: إن شِئْتَ صُمْتَ، وإن شِئْتَ أفطَرْتَ.
٨ -عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ قالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه في رَمَضانَ وهو يُريدُ سَفَرًا، وقد رُحِلَتْ له راحِلتُه، ولَبِسَ ثِيابَ السَّفَرِ، فدَعا بطَعامٍ فأكَلَ، فقُلْتُ له: سُنَّةٌ؟ فقالَ: سُنَّةٌ، ثُمَّ رَكِبَ.
٩ -[صائِمُ رَمَضانَ في السَّفَرِ كمُفطِرِه في الحَضَرِ].
١٠ -خِيارُ أُمَّتي من قَصَر الصَّلاةَ في السَّفَرِ وأفطَرَ
- خِيارُ:
- أفضل الناس
١١ -حديثُ أنَّ عُمرةَ عائشةَ في رمضانَ [يعني حديث: خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عُمرةٍ في رمضانَ، فأفطرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصُمتُ وقصرَ وأتممتُ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي أفطَرتَ وصمتُ وقصَرتَ وأتممتُ فقالَ أحسَنتِ يا عائشةُ]
١٢ -قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يتغَدَّى، فقال: هلُمَّ إليَّ! فقُلْتُ: إنِّي صائمٌ، فقال: إنَّ اللهَ وضَع عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطْرَ الصَّلاةِ.
- هلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
١٣ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
١٤ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر الناسَ في سفرِه عامَ الفتحِ بالفطرِ وقال : تقوُّوا لعدوِّكم، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال أبو بكرٍ : قال الذي حدَّثني : لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالعَرْجِ يَصُبُّ الماءَ على رأسِه من العطشِ أو من الحرِّ، ثم قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ طائفةً من الناسِ قد صاموا حين صمتُ، فلما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالكديدِ دعا بقدحٍ فشرب فأفطرَ الناسُ
١٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفرِ فمن شاء صام ومن شاء أفطر.
١٧ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضي اللهُ عنهم كانا يُصلِّيانِ ركعتينِ ركعتينِ ويُفطرانِ في أربعةِ بُرُدٍ ممَّا فوقَ ذلكَ
