٢١ -ثلاثةٌ لا يُرَدُّ دَعَاؤُهُمْ : إمامٌ عادِلٌ، والصائِمُ حتى يُفْطِرَ، ودعْوَةُ المظلومِ فَإِنَّها تُرْفَعُ فوْقَ الغمامِ فينظُرَ إِلَيْهَا الرَّبُ عزَّ وجلَّ فيقولُ : وعِزَّتِي، وجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّكِ، وَلَوْ بَعْدَ حينٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - فضل الصيام
٢٤ نتيجة
٢٢ -أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما كان يصومُ أشهُرَ الحُرُمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صُمْ شوَّالَ، فترَكَ أشهُرَ الحُرُمِ، ثمَّ لَم يزَلْ يصومُ شوَّالَ حتَّى مات.
٢٣ -من أنفق زوجَيْن في سبيلِ اللهِ نُودِي في الجنَّةِ يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ فمن كان من أهلِ الصَّلاةِ نُودِي من بابِ الصَّلاةِ وإن كان من أهلِ الجهادِ دُعِي من بابِ الجهادِ ومن كان من أهلِ الصَّدقةِ دُعي من بابِ الصَّدقةِ وإن كان من أهلِ الصِّيامِ دُعي من بابِ الرَّيَّانِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما على من يُدعَى من هذه الأبوابِ من ضرورةٍ، فهل يُدعَى أحدٌ من هذه الأبوابِ كلِّها ؟ قال : نعم وأرجو أن تكونَ منهم
- من أنفق زوجَيْن:
- أي: شيئين أو درهمين أو صنفين
- بابِ الرَّيَّانِ:
- سمي باب الريان تنبيها على أن العطشان بالصوم في الهواجر سيروى، وعاقبته إليه، وهو مشتق من الري
٢٤ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
