١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَها وهوَ صائمٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - ما يفسد الصوم وما لا يفسده
١٥ نتيجة
٢ -«أوَّلَ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائِمِ أنَّ جَعْفَرَ بنَ أبي طالِبٍ احتَجَم وهو صائِمٌ، فمَرَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أفطَرَ هذانِ، ثُمَّ رخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ ذلك في الحِجامةِ للصَّائِمِ. وكان أنَسٌ يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ».
٣ -الْأَحَادِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي كَراهةِ الحِجامةِ للصائمِ
٤ -[أحاديثُ في الصائمِ يَحتجِمُ] [حديث ابن عباس:احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ محرمٌ صائمٌ.] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ أبا طِيبةَ حجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأعطاه أجرَه ولو كان حرامًا ما أعطاه]
٥ -[أحاديثُ في الصائمِ يَحتجِمُ] [حديث ابن عباس:احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ محرمٌ صائمٌ.] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ أبا طِيبةَ حجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأعطاه أجرَه ولو كان حرامًا ما أعطاه]
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يُدْرُكُهُ الصَّبُحُ وهوَ جُنُبٌ
٧ -من ذرعَهُ القيءُ فليس عليه قضاءٌ، ومن استقاءَ عمدًا فليقضِ
- استقاءَ:
- تكلف القيء
٨ -أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ.
٩ -أحاديثُ: أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ.
١٠ -كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمانَ الفَتحِ، فرَأى رَجُلًا يَحتَجِمُ لثَمانِ عَشرةَ خَلَت مِن رَمَضانَ، فقال: أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ.
١١ -أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ
١٢ -أنَّ الرجلَ الذي وقع على أهلِهِ في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلمانَ بنَ صخرٍ أحدَ بني بياضةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدقْ
١٣ -مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أحتجمُ في ثمان عشرةَ من رمضانَ فقال أفطَرَ الحاجمُ والمحجومُ
١٤ -أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت إذا ذَكَرت أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ تقولُ: وأيُّكم أملَكُ لأربِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
١٥ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبلِّنُي وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ
