٢١ -«دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهْرَه، فقُلْتُ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي».
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - إباحة التداوي وتركه
٥٤ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رَواه سَهْلُ بنُ حمَّادٍ أبو عَتَّابٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى، عن ثُمامةَ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إذا وَقَعَ الذُّبابُ في إناءِ أحَدِكم، فلْيَغمِسْه فيه؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيه داءً، وفي الآخِرِ شِفاءً؟
٢٣ -حَديثٌ رواه أبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَني المُثنَّى بنُ عَمْرٍو، عن أبي سِنانٍ، عن أبي قِلابةَ قال: كنتُ جالِسًا عند عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ إذ قال: لقد تَبَيَّغَ بي الدَّمُ يا نافِعُ! فادْعُ لي حَجَّامًا، ولا تجعَلْه شَيخًا ولا صبِيًّا، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ؛ فيها شِفاءٌ وبركةٌ، تزيدُ في العَقْلِ، وتزيدُ في الحِفْظِ؟
- الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ:
- أي: أفضل وأكثر نفعا وأدنى إلى الخير
٢٤ -عن خالِدِ بنِ سَعْدٍ قالَ: خَرَجْنا ومعَنا غالِبُ بنُ أَبجَرَ، فمَرِضَ في الطَّريقِ، فقَدِمْنا المَدينةَ وهو مَريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، أبو بَكْرٍ، فقالَ لنا: عليكم بهذه الحُبَيْبةِ السَّوْداءِ، فخُذوا مِنها سَبْعًا أو خَمْسًا، واسْحَقوها، واقْطُروها في أَنْفِه بقَطَراتٍ مِن زَيْتٍ في هذا الجانِبِ، وهذا الجانِبِ؛ فإنَّ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- حَدَّثَتْني أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذه الحَبَّةَ شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا أن يكونَ السَّامَ.
٢٥ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حَلْقِ القَفا إلَّا لِلحِجامةِ.
٢٦ -دعا النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا طَيْبةَ فحجمَهُ. قال : فسألَهُ : كمْ ضريبَتُكَ ؟ قال : ثلاثةُ آصُعٍ. قال : فوضعَ عنهُ صاعًا
٢٧ -مَن تختَّمَ بالياقوتِ الأصفَرِ مُنِعَ الطَّاعونَ .
- الطَّاعونَ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٢٨ -حَديثُ العُرَنيِّينَ بطولِه [يَعني حديثَ: كانَ ناسٌ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُبايِعُكَ على الإسلامِ، فبايَعوهُ وهُم كَذَبةٌ، وليس الإسلامَ يُريدونَ، ثُمَّ قالوا: إنَّا نَجتَوي المَدينةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه اللِّقاحُ تَغدو عليكم وتَروحُ، فاشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فبَينَما هُم كَذلك إذ جاءَ الصَّريخُ يَصرُخُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا النَّعَمَ، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ: أن يا خَيلَ اللهِ اركَبي، قال: فرَكِبوا لا يَنتَظِرُ فارِسٌ فارِسًا، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أثَرِهم، فلَم يَزالوا يَطلُبونَهم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم، فرَجَعَ صَحابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أسَروا مِنهُم، فأتَوا بهِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَلَ اللَّه: {إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللهَ ورَسولَه} [المائِدة: 33] الآية، قال: فكانَ نَفيُهم أن نَفَوهُم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم وأرضَهم، ونَفَوهُم مِن أرضِ المُسلِمينَ، وقَتَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَبَ، وقَطَعَ، وسَمَرَ الأعيُنَ، قال: فما مَثَّلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلُ ولا بَعدُ، قال: ونَهى عَنِ المُثلةِ، وقال: لا تُمَثِّلوا بشَيءٍ].
٢٩ -حَديثُ: حَجَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ لبَني بَياضةَ [قال: فقال: كَم خَراجُك؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فوضَعَ عنه مِن خَراجِه، قال: ولم يُعطِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجرَه]
٣٠ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه ناسٌ مِن رَبيعةَ [يختصمون في دمِ العَمْدِ فسمعتُه يقولُ أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ثم أدناكَ فأدناكَ ثم قال فنظرَ ثم قال من هذا معك يا أبا رِمْثَةَ ؟ فقلت : ابني قال : أما إنِّه لا يجني عليكَ ولا تجني عليه قال فنظرتُ فإذا في نُغْضِ كتِفهِ مثلُ بَعْرَةِ البعيرِ أوْ بيضةِ الحمامةِ فقلتُ ألا أداويكَ منها يا رسولَ اللهِ فإنا أهلُ بيتٍ نطبِّبُ فقال : يداويها الذي وضعها]
٣١ -حديثُ: لَدَدْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [في مَرَضِهِ، فقالَ: لا تُلِدُّونِي فَقُلْنا: كَراهيةُ المَرِيضِ لِلدَّواءِ، فَلَمَّا أفاقَ قالَ: لا يَبْقَى أحَدٌ مِنكُم إلَّا لُدَّ، غيرَ العبَّاسِ، فإنَّه لَمْ يَشْهَدْكُمْ.]
٣٢ -حديث: لَدَغَت رَجُلًا مِنَّا عَقْرَبٌ [وَنَحْنُ جُلُوسٌ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أَرْقِي؟ قالَ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنكُم أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ.]
٣٣ -حديثُ: الكَمْأةُ مِنَ المَنِّ [وماؤُها شفاءٌ للعينِ والعجوةُ من الجنةِ وهِيَ شفاءٌ من السمِّ قال ونعت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرقِ النسا أليةَ كبشٍ تجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ثم يُذابُ فيشربُ كلَّ يومٍ جزءًا على الريقِ]
- الكَمْأةُ:
- هي فطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة
- المَنِّ:
- أي: من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهو شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر
٣٤ -حديث العُرَنِيِّينَ، وفيه: قال حُمَيدٌ: فقال قَتادةُ عن أَنسٍ: وأبوالها. [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.]
٣٥ -حديث: "جاءَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَفَرجَلةٍ قدِمَ بها مِنَ الطَّائفِ [فناولَه إيَّاها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُذهِبُ بطخاءِ الصَّدرِ، ويَجلو الفُؤادَ؛ فكُلوهُ]".
٣٦ -حديث: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأَيْتَ دَواءَ [نتداوى بهِ ورقًى نسترقيها وتقًى نتَّقيهِ هل يردُّ ذلكَ من قدَرِ اللَّهِ من شيءٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ من قدِرِ اللَّهِ]
٣٧ -حَديثُ: نَحوُ قَولِه: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَمانِ عَشرَ مَضَت مِن رَمَضانَ [برَجُلٍ يَحتَجِمُ، فقال: «أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ»]
٣٨ -حديثُ: لَمَّا تزَوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالَجوني بغَيرِ شَيءٍ [فأطعَموني القثَّاءَ بالتَّمرِ فسَمِنْتُ عليهِ كأحسنِ الشَّحمِ]
٣٩ -أنَّهُ أُصيبَ أَنْفُهُ يومَ الكُلَابِ في الجاهليةِ فاتَّخَذَ أنفًا من وَرِقٍ، فأَنْتِنَ عليهِ، فأَمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا من ذهبٍ
- يومَ الكُلَابِ:
- اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة أيام العرب
٤٠ -إنَّ الحُمَّى من فَيْحِ جهنمَ ، فأبرِدُوها بالماءِ
- فَيْحِ جهنمَ:
- أي: من سعة انتشارها وتنفسها، كناية عن شدة استعارها وسطوع حرها وفورانه
- فأبرِدُوها:
- يقال: بردت الحمى أبردها بردا أي: أسكنت حرارتها
