٢١ -من احتكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَه اللهُ بالجذامِ والإفلاسِ
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - الجذام
٢٩ نتيجة
٢٢ -ما من معمِّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ أنواعًا منَ البلاءِ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ. فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ عليهِ الحسابَ. فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ. فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسُمِّيَ ( أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ ) وشفعَ لأهلِ بيتِهِ
٢٣ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا]
٢٤ -حديث: أخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِ مَجذومٍ [فوَضَعَها معَه في القَصْعةِ، وقالَ: كُلْ، ثِقةً باللهِ، وتَوَكُّلًا عليه.]
٢٥ -إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ
٢٦ -فِرَّ من المجذومِ فِرارَك من الأسدِ
٢٧ -لا تُديموا النظرَ إلى المجذومينَ
٢٨ -الحِجامةُ في الرأسِ تَنفَعُ منَ الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ والنُّعاسِ والصُّداعِ ووَجَعِ الضِّرسِ والعَينِ.
٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في دعائِه اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العجزِ والكسلِ والجُبْنِ والبخلِ والهِرَمِ والقسوةِ والغفلةِ والعِيَلةِ والذِّلَّةِ والمسكنةِ وأعوذُ بكَ من الفقرِ والكفرِ والفسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمعةِ والرياءِ أعوذُ بكَ من الصَّممِ والبُكمِ والجُنونِ والجُذامِ والبَرَصِ وسيءِ الأسقامِ
- العجزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
