١ -الحُمَّى قطعةٌ مِن النارِ؛ فأَبرِدوها عنكم بالماءِ الباردِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُمَّ دعا بقِرْبةٍ مِن ماءٍ فأفرَغَها على رأسِه فاغتسَلَ.
- فأَبرِدوها:
- يقال: بردت الحمى أبردها بردا أي: أسكنت حرارتها
بحث
٩ نتيجة
١ -الحُمَّى قطعةٌ مِن النارِ؛ فأَبرِدوها عنكم بالماءِ الباردِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُمَّ دعا بقِرْبةٍ مِن ماءٍ فأفرَغَها على رأسِه فاغتسَلَ.
٢ -إذا أصاب أحدَكم الحُمَّى -وهي قِطعةٌ مِن النارِ- فلْيُطفِئْها عنه بالماءِ؛ يَستنقِعْ في نهرٍ جارٍ، ويَستقبِلْ جِرْيَتَه، ولْيقُلْ: بسمِ اللهِ، اللَّهمَّ اشفِ عبدَك، وصدِّقْ رسولَك، بعدَ صلاةِ الصُّبحِ وقبلَ طلوعِ الشَّمسِ، ولْيَنغمِسْ فيه ثلاثَ غمَساتٍ، ثلاثةَ أيَّامٍ، فإنْ لم يَبرَأْ فخَمسٌ، وإلَّا فسَبعٌ، وإلَّا فتِسعٌ، فإنَّها لا تكادُ تُجاوِزُ تسعًا بإذنِ اللهِ.
٣ -«إذا حُمَّ أحَدُكم فليْشُنَّ عليه الماءُ البارِدُ مِنَ السَّحَرِ ثلاثًا».
٤ -«إذا حُمَّ أحَدُكم فليْشُنَّ عليه الماءُ البارِدُ مِنَ السَّحَرِ ثلاثًا».
٥ -حَديثٌ رواه رَوحُ بنُ عُبادةَ، وابنُ عائشةَ، عن حمَّادٍ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا حُمَّ أحَدُكم فلْيَشُنَّ عليه الماءَ البارِدَ ثلاثَ ليالٍ مِنَ السَّحَرِ؟
٦ -حديث: استأذَنَتِ الحُمَّى على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ.]
٧ -إنَّ الحُمَّى من فَيْحِ جهنمَ ، فأبرِدُوها بالماءِ
٨ -عن أبي هريرةَ قال جاءت الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى أحبِّ قومِكَ إليكَ أو أحبِّ أصحابِكَ إليكَ شكَّ قُرَّةُ فقال اذهبي إلى الأنصارِ فذهبتْ إليهم فصرعتْهُم فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد أتتِ الحُمَّى علينا فادعُ اللهَ لنا بالشفاءِ فدعا لهم فكُشِفَتْ عنهم قال فاتبعتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فإني لمن الأنصارِ فادعُ اللهَ لي كما دعوتَ لهم فقال أيهما أحبُّ إليكِ أن أدعو لكِ فيُكْشَفَ عنكِ أو تصبرين وتجبُ لكِ الجنةُ فقالت لا واللهِ يا رسولَ اللهِ بل أصبرُ ثلاثًا ولا أجعلُ واللهِ لجِنَّتِه خَطَرًا
٩ -الحُمَّى حظُّ المؤمنِ من النَّارِ