١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صُدِّعَ غَلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ، ويقولُ: إنَّه نافعٌ بإذنِ اللهِ مِن الصُّداعِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طب - الصداع والمليلة وما يذهب الدوخة
٦ نتيجة
٢ -الحِجامةُ في الرأسِ تَنفَعُ في سَبعٍ: مِن الجنونِ، والجُذامِ، والبَرَصِ، والنُّعاسِ، والصُّداعِ، ووجعِ الضِّرسِ، والعينِ.
٣ -دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : هل أخذتكَ أمُّ مِلدَمٍ قطُّ قال : وما أمُّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : حرٌّ يَكونُ بينَ الجلدِ واللَّحمِ قالَ : ما وجدتُ هذا قَطُّ وقالَ : فهل أخذَكَ هذا الصُّداعُ قط قالَ : وما هذا الصُّداعُ ؟ قالَ : عِرق يضربُ على الإنسانِ في رأسِهِ قالَ : ما وجَدتُ هذا قطُّ فلمَّا ولَّى قالَ : مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ فلينظُر إلى هَذا.
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
- أمُّ مِلدَمٍ:
- هي كنية الحمى
٤ -رَجَع رَسولُ اللهِ مِن البَقيعِ فوَجَدني وأنا أجِدُ صُداعًا في رأسي وأنا أقولُ: وارَأْساه، فقال: بل أنا -واللهِ- يا عائِشةُ، وارَأْساه! قالت: ثمَّ قال: وما ضَرَّك لو مُتِّ قَبْلي فقُمْتُ عليكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ؟! قالت: قُلتُ: واللهِ لكأنِّي بكَ لو فَعَلْتَ ذلك لقد رجَعْتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيه ببَعضِ نِسائِكَ! قالت: فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ ونام به وَجَعُه وهو يدورُ على نسائِه، حتَّى استُعِزَّ بِه في نسائِه، فاستأذنَهنَّ أن يُمَرَّض في بيتي، فأذِنَّ له، قالت: فخَرَج رَسولُ الله بين رجُلَينِ مِن أهلِه، أحَدُهما الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، ورجُلٌ آخَرُ، عاصِبًا رأسَه تخُطُّ قدماه حتى دَخَل بيتي، قال عُبَيدُ اللهِ، فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتدري مَن الرَّجُلُ الآخَرُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالِبٍ
- البَقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- استُعِزَّ:
- استعز بالمريض: إذا غلب على نفسه من شدة المرض، وهو من العزة: وهي الغلبة والاستيلاء على الشيء
- يُمَرَّض:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
٥ -عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٦ -الحِجامةُ في الرأسِ تَنفَعُ منَ الجنونِ والجُذامِ والبَرَصِ والنُّعاسِ والصُّداعِ ووَجَعِ الضِّرسِ والعَينِ.
