١ -عن عبدِ الحميدِ الأنصاريِّ عن أبيه عن جدِّهِ أنَّهُ لما أسلمَ وأبتِ امرأتُه أن تُسلمَ فجاء ابنٌ لها صغيرٌ لم يبلغ ثم خيَّرَه عليه الصلاةُ والسلامُ بينهما فاختار أُمَّهُ فقال اللَّهمَّ اهْدِه فذهب إلى أبيهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: طلاق - أي الوالدين أحق بالولد
٤ نتيجة
٢ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ وامرأةٌ يختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ،: ابني نفَعني، وقالَتِ المرأةُ: ابني يَسْقيني مِن بئرِ أبي عِنَبَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا غلامُ، هذا أبوكَ، وهذه أمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ.
٣ -أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
- يُحاقِّني:
- ينازعني في حقي
- يُحاقِّني:
- ينازعني في حقي
٤ -أنَّ امرأةً قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا كان بَطني له وعاءً وثديي له سقاءً وحِجري له حواءً وإنَّ أباه طلَّقَني وأراد أن ينتزعَه منِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتِ أحقُّ به ما لم تَنكِحي
- كان بَطني له وعاءً:
- أي: ظرفا حال حمله
- حواءً:
- هو المكان الذي يحوي الشيء
