١ -كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أجنب فأراد أن ينامَ توضأ، أو تيمم.
- أجنب:
- أي: صار جنبا
بحث
٤ نتيجة
١ -كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أجنب فأراد أن ينامَ توضأ، أو تيمم.
٢ -ثلاثةٌ لا تقربُهُمُ الملائِكَةُ : جيفةُ الكافرِ ، والمُتَضمِّخُ بالخَلوقِ، والجنُبُ إلَّا أن يتَوضَّأَ.
٣ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ
٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسلُتُ المَنيَّ مِن ثَوبِهِ بعِرقِ الإذْخِرِ ، ثم يُصلِّي فيه ويَحُتُّه مِن ثَوبِه يابِسًا، ثم يُصلِّي فيه.