١ -عن مجاهدٍ قال : نزلت في رجلٍ من الأنصارِ كان مريضًا فلم يستطعْ أن يقومَ يتوضأُ ولم يكنْ له خادمٌ فيناولُه فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا
الصفحة أو الرقم : 2/303|التخريج :أخرجه عبد الرزاق (1435)، والمستغفري في ((فضائل القرآن)) (173) واللفظ لهما، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (صـ446) بنحوه.
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له وقد رأَى عليه خَلوقَ زَعْفَرانٍ قد خلَّفَه به أهلُه، فقال له: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنكَ؛ فإنَّ الملائكةَ لا تحضُرُ جَنازةَ الكافرِ، ولا المُتضمِّخِ بالزَّعْفَرانِ، ولا الجُنُبِ.
خلاصة حكم المحدث : لم يسمعه يحيى بن معمر من عمار
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/183|التخريج :أخرجه أبو داود (4176)، وأحمد (18886)، والبزار (1402) جميعهم بلفظه تاما.
١١ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ