١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ البَرازَ انْطلَقَ حتَّى لا يَراهُ أحدٌ.
- البَرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
بحث
٩ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ البَرازَ انْطلَقَ حتَّى لا يَراهُ أحدٌ.
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ.
٣ -إذا تغوَّط الرَّجُلانِ فليتوارَ كُلُّ واحدٍ منهما عن صاحبِه، ولا يتحَدَّثانِ على طَوفِهما؛ فإنَّ اللهَ يمقُتُ على ذلك
٤ -قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سُباطةِ قَومٍ فبال قائمًا، فتنحَّيتُ عنه. فقال: ادْنُه، فدَنَوتُ إليه ثُمَّ توضَّأَ ومَسَح على خُفَّيه.
٥ -كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب لحاجَتِه أبعَدَ في المذهَبِ.
٦ -رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَغْلتَه وأَردَفَني خَلْفَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا تَبَرَّزَ كانَ أَحَبَّ ما تَبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَسْتتِرُ به، أو حائِشُ نَخلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فمَسَحَ ذِفْراه وسَراتَه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟» فجاءَ شابٌّ مِن الأنْصارِ، فقالَ: أنا، فقالَ: «أَلَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكاك إليَّ، وزَعَمَ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه»، ثُمَّ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الحائِطِ فقَضى حاجتَه، ثُمَّ تَوضَّأَ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحْيتِه على صَدْرِه، فأَسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فحَرَّجْنا عليه أن يُحَدِّثَنا، فقالَ: لا أُفْشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سِرَّه حتَّى أَلْقى اللهَ.
٧ -كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يذهبُ لحاجتِه إلى المغمسِ.
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد حاجةً تنحى ولا يرفعُ ثيابَه حتى يدنوَ من الأرضِ.
٩ -خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فنزلَ منزلًا وخرجَ من الخلاءِ فاتَّبَعْتُهُ بالإداوةِ أو القَدَحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد حاجةً أبْعَدَ فجلستُ لهُ بالطريقِ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ يا رسولَ اللهِ الوُضوءُ فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يدِه فغَسَلَهَا ثم أدخلَ يدَهُ فكَفَّهَا فصبَّ على يدٍ واحدةٍ...