١ -عليكمْ بالإثمِدِ؛ فإنَّه يَجْلو البصَرَ ويُنبِتُ الشَّعرَ، وزعَمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له مُكحُلةٌ يَكتحِلُ منها كلَّ لَيلةٍ، ثَلاثًا في هذه، وثَلاثًا في هذه.
غريب المفردات :
يَجْلو البصَرَ:
أي: يحسن النظر ويزيد نور العين
مُكحُلةٌ:
التي فيها الكحل، وهو أحد ما جاء على الضم من الأدوات
الصفحة أو الرقم : 179|التخريج :أخرجه أبو داود الطيالسي في ((المسند)) (2803) بلفظه، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 281)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/ 343) بنحوه.
٢ -من اكتَحَل فلْيُوتِرْ، [مَن فَعَل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حَرَجَ، ومن استجمر فليوتِرْ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرجَ، ومن أكل فما تخَلَّل فلْيلفُظْ، وما لاك بلسانِه فليبتَلِعْ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرَجَ، ومن أتى الغائِطَ فليستَتِرْ، فإن لم يجِدْ إلَّا أن يجمَعَ كثيبًا مِن رَملٍ فليستدبِرْه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يلعَبُ بمقاعِدِ بني آدمَ، من فعل فقد أحسَنَ، ومن لا فلا حرَجَ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ جابر الجعفي، عَن أبي الطفيل، ولاَ نعلم رواه عن جابر غير أبي حمزة السكري عَبد الله بن ثابت هكذا يكنى أبا أسيد وهو الذي يروي هذا عَبد الله بن عيسى بن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن عَطاء الشامي، عَن أبي أسيد بن ثابت الأنصاري قال ذلك قَبِيصَة، عَن الثَّورِيّ، عَنه. ورواه إسحاق بن سُلَيمان الرازي عن الجراح بن الضحاك الكندي، عَن عَبد الله، عَن عَطاء، عَن أبي أسيد وقال كلوا الزيت ... الحديث المشهور، وتَفَرَّدَ بهِ الجراح وخالفه الثَّورِيّ فرواه، عَن عَبد الله بن عيسى، عَن عَطاء وليس هو ابن أبي رباح قاله أبو نعيم عنه. ورواه بحر السقاء، عَن مِسْعَر، وسُفيان، عَن عَبد الله، وتَفَرَّدَ بهِ طاهر بن مدرار عن بحر عن مسعر.
الراوي : عبد الله بن ثابت الأنصاري هو أبو أسيد|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/69|التخريج :أخرجه الثعلبي في ((تفسيره)) (1965)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4031)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (2/193) بلفظه.