الصفحة أو الرقم : 1/378|التخريج :أخرجه أحمد (5979) بنحوه، ومحمد بن نصر المروزي كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي (2/201) واللفظ له، والطبراني (12/438) (13598) باختلاف يسير
٨٥ -عن عائشةَ رضي الله عنها: أنها سألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الرجلِ ينفضُ فوه فلا يستطيعُ أنْ يُمِرَّ السواكَ على أسنانِه؟ قال: تجزئُه الأصابعُ.
الصفحة أو الرقم : 1/357|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4020)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/161) واللفظ لهما، وأخرجه البزار (7551) بلفظ: "كان يتوضأ بفضل سواكه"
الصفحة أو الرقم : 1/389|التخريج :أخرجه أبو نعيم كما في ((البدر المنير)) (2/ 35) واللفظ له، وابن ماجة (1677)، والطبراني في ((الأوسط)) (8420)، والدارقطني في ((سننه)) (2371) مقتصرًا على الفقرة الأخيرة.
٩١ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ! الرجلُ يذهبُ فوه يستاكُ؟ قال: نعم، قلتُ: كيف يصنعُ؟ قال: يدخلُ إصبعَه في فيه [وفي روايةٍ] قلتُ: فأيَّ شيءٍ يصنعُ؟ قال: يدخلُ إصبعَه في فيه، فيدلكُه هكذا وأشار بإصبعِه إلى فيه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الوليد بن مسلم قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه
٩٢ -أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ.
غريب المفردات :
تسترخيَ:
الإرخاء هو الإرسال
الرحيقُ:
من أسماء الخمر
خلاصة حكم المحدث : في متنه نكارة وهو موقوف غير مرفوع