١ -لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ
خلاصة حكم المحدث : لم يصح
الراوي : قتادة بن دعامة|المحدث : ابن العربي|المصدر : أحكام القرآن لابن العربي الصفحة أو الرقم : 2/584|التخريج : أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 47)، وابن جرير الطبري في ((التفسير)) (11/ 688)، واللفظ لهما.
٢ -إنَّ الماءَ لا ينجّسهُ شيء إلا ما غلبَ على ريحهِ، وطعمهِ، ولونهِ
خلاصة حكم المحدث : مداره على رشدين بن سعد
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : ابن كثير|المصدر : إرشاد الفقيه الصفحة أو الرقم : 27/1
٣ -أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغائطَ فأمرني أنْ آتيَه بثلاثةِ أحجارٍ فوجدتُ حجرينِ والتمستُ الثالثَ فلم أجدْ فأخذتُ روثةً فأتيتُه بها فأخذَ الحجرين وألقى الروثةَ وقال: هذا رِكسٌ.
خلاصة حكم المحدث : [ذكر من أعله بعلتين: بتدليس أبي إسحاق والاختلاف في إسناده، وردهما]
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن دقيق العيد|المصدر : الإمام في معرفة أحاديث الأحكام الصفحة أو الرقم : 2/567|التخريج : أخرجه البخاري (156)