١ -أنَّ رَجُلًا أعتَقَ سِتَّةَ مَمْلوكينَ له عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، ورَدَّ أربَعةً في الرِّقِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: عتق وولاء - من أعتق مملوكا ليس له مال غيره
٧ نتيجة
٢ -تُوفِّيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ، فترَكَ سِتَّةَ أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم فأعتَقَهم جميعًا عندَ مَوتِه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزَّأهُم ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ أقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثينِ.
- فجَزَّأهُم:
- أي: فرقهم أجزاء ثلاثة
٣ -أعتَقَ أبو مَذكورٍ غُلامًا له -يقالُ له: يَعقوبُ القِبطيُّ-عن دُبُرٍ منه، فبَلَغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: أله مالٌ غَيرُه؟ قالوا: لا. قال: من يشتريه مني؟ قال: فاشتراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بثَمانِمائَةٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنفِقْ على نَفْسِك، فإن كان لك فَضْلٌ فعلى أهْلِك، فإن كان فَضْلٌ فعلى أقارِبِك، وإنْ كان فَضْلٌ فاقسِمْ هاهنا وهاهنا وهاهنا.
٤ -حَديثُ: مَثَلُ الفُتيا التي أفتانا الأوزاعيُّ في عَبدٍ بَينَ ثَلاثةٍ [يَعني حَديثَ: توُفِّيَ رَجُلٌ وأعتَقَ سِتَّة مَملوكينَ، ليسَ له مالٌ غَيرُهم، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لو أدرَكتُه ما دُفِنَ مَعَ المُسلِمينَ، فأقرَعَ بَينَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، واستَرَقَّ أربَعةً]
٥ -عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ من أعتقَ في مرضِ موتِهِ عبدًا لا يملكُ غيرَهُ أعتقَ ثلثَهُ ثمَّ استسعى في ثُلثَيهِ
- استسعى:
- استسعاء العبد: إذا عتق بعضه ورق بعضه
٦ -فماتَ ولم يَترُكْ مالًا غَيرَه. [مِن حَديثِ أنَّ رَجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ].
٧ -أنَّ رجلًا في زمنِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أعتق عبِيدًا له ستةً عند موتِه فأسهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بينهم، فأعتق ثلثَ تلك العبيدِ
