١ -عن علِيٍّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ المُتَوفَّى عنها زَوْجُها أن تَعتَدَّ في غَيْرِ بَيْتِها إن شاءَتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: عدة - أين تعتد الحادة
٥ نتيجة
٢ -اسْتُشهِدَ رِجالٌ يَوْمَ أحُدٍ، فآمَ نِساؤُهم مِنهم، وكنَّ مُتَجاوِراتٍ في دارِه، فأَتَيْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنَ: إنَّا نَسْتَوْحِشُ يا رَسولَ اللهِ باللَّيْلِ، فنَبيتُ عنْدَ إحْدانا، حتَّى إذا أَصبَحْنا تَبَرَّدْنا في بُيوتِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَحَدَّثْنَ عنْدَ إحْداكنَّ ما بَدا لَكُنَّ، فإذا أَرَدْتُنَّ النَّوْمَ فلْتَؤُبْ كلُّ امْرَأةٍ إلى بَيْتِها".
- مُتَجاوِراتٍ:
- متلاصقات
٣ -حديث: أنَّها أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستأذِنُه أن ترجِعَ إلى أهلِها [في بَني خُدرَةَ، فإنَّ زَوجَها خرَجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا فقَتَلوه، قالت: فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهْلي، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْني في مَنزِلٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ، فانصَرَفتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجرَةِ أو في المَسجِدِ دَعاني، فقال: امكُثي في بَيتِكِ حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربعَةَ أشهُرٍ وعَشرًا.]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
٤ -استشهد رجالٌ يومَ أحدٍ فجاء نساؤُهم رسولَ اللهِ وقلنْ : يا رسولَ اللهِ نستوحش بالليلِ فنبيت عند إحدانا حتى إذا أصبحنا بادرنا بيوتنا. فقال رسولُ اللهِ : تحدثنْ عند إحداكنْ ما بدا لكن فإذا أردتنْ النومَ فلتأتِ كلَ امرأةٍ إلى بيتِها
٥ -أنَّ سائبَ بنَ خبابٍ توفي وأنَّ امرأتَه جاءت إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ فذكرَت له وفاةَ زوجِها وذكرت له حَرثَا لهم بقناةٍ وسألَته : هل يصلحُ لها أنْ تبيتَ فيه ؟ فنهى عن ذلك. فكانت تخرج من المدينةِ سَحَرًا فتُصبحُ في حرثِهم فتظلُّ فيه يومَها ثم تدخلُ المدينةَ إذا أمستْ فتبيتُ في بيتِها
