٢ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ محمد بن جابر عن حبيب، عَن الشَّعبِيّ بهذه الألفاظ. ورواه مسعود بن سُلَيمان عن حبيب، عَن أبي بكر بن أبي الجهم وعامر الشعبي أنهما حدثاه، وتَفَرَّدَ بهِ مسعود عن حبيب عنهما وقال في موضع آخر تَفَرَّدَ بهِ محمد بن يوسف بن محمد بن سوقة عن علي بن الربيع بن الركين، عَن أَبِيه، عَن عَبد الله بن أبي السفر وسَلَمة بن كُهَيل ويزيد بن زاذان الواسطي وحصين بن عَبد الرحمن ومجالد بن سعيد كلهم، عَن الشَّعبِيّ. ورواه شعبة، عَن أبي محلم هلال، عَن الشَّعبِيّ، وتَفَرَّدَ بهِ محمد بن يوسف بن محمد بن سوقة عن علي بن الربيع، عَن أَبِيه، عن شعبة، وقال في موضع آخر تَفَرَّدَ بهِ أبو داود عن شعبة عن مجالد بهذه الألفاظ.
الراوي : فاطمة بنت قيس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/397|التخريج :أخرجه مسلم (1480)، وأحمد ( 27346)، والطبراني (24/ 385) (954)، وأبو عوانة في ((مستخرجه)) (5050) واللفظ لهم.