١ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: مَن قال: سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ، تلَقَّاهُنَّ مَلَكٌ فعرَجَ بهِنَّ إلى اللهِ تعالى، فلا يمُرُّ بمَلإٍ مِنَ الملائِكةِ إلَّا استَغفَرُوا لقائِلِهنَّ، حتَّى يجِيءُ بهِنَّ وَجْهَ الرَّحمنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - إثبات أسماء الله
١٢ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ يبعثُكم يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرلًا بُهما، ثمَّ يجمعُكم، ثمَّ ينادي، وهو قائمٌ على عرشهِ، بصوتٍ يسمعهُ من بَعُدَ كما يسمعُهُ من قرُبَ،، أنا الملِكُ أنا الدَّيَّانُ
- غُرلًا:
- جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
- أنا الدَّيَّانُ:
- يوصف الله تعالى بأنه
٣ -حديثُ التِّرمِذيِّ [يعني حديث: إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا, مائةً غيرَ واحدةٍ, مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ هوَ اللَّهُ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الملِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمنُ المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفَّارُ, القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسِطُ الخافضُ الرَّافعُ المعزُّ المذلُّ السَّميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحَكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوَكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدئ المعيدُ المُحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدَّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهرُ الباطنُ الوالي المتَعالي البَرُّ التَّوَّابُ المنتقمُ العفوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ الملكِ, ذو الجَلالِ والإِكْرامِ المقسِطُ الجامعُ الغَنيُّ المُغني المانعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارِثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ]
- مَن أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
٤ -«كانَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: يا حَيُّ يا قَيُّومُ».
٥ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ... الحديث.
- الأحَدُ:
- الفرد
٦ -حديث: "قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ [خَلَقتُ الرَّحِمَ، وشَقَقتُ لها شِجنةً مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعتُه]".
٧ -إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا تضوَّرَ من الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ
- الواحدُ القهارُ:
- القهر صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ويوصف الله عز وجل بأنه
٩ -مَن دخَل على مريضٍ فقال أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يعافِيَكَ إلا عوفِيَ ما لم يَحضُرْ أجلُه
- ربَّ العرشِ العظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
١٠ -اعبدوا الرحمنَ وأفْشُوا السّلامَ وأطعموا الطّعامَ تدخُلوا الجنانَ
- اعبدوا الرحمنَ:
- أفردوه بالعبادة
١١ -نزل جبريلُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما أُرسِلَ بِهِ وَجلَسَ يُحَدِّثُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذْ مرَّتْ خديجةُ فقالَ جبريلُ مَن هَذهِ يا مُحمَّدُ قال هَذِه صِدِّيقَةُ أُمَّتي قال جِبريلُ معي إليها رِسالَةٌ منَ الرَّبِّ عزَّ وجلَّ يُقرِئُها السَّلامَ ويبَشِّرُها بِبَيتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ بَعيدٍ مِنَ اللَّهَبِ لا نَصَبَ فيهِ ولا صَخَبَ قالتْ اللَّهُ السَّلامُ ومِنهُ السَّلامُ والسَّلامُ عَليكُمَا ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ على رسولِ اللَّهِ ما ذَلِكَ البيتُ الَّذي مِن قَصبٍ قال لُؤلُؤةٌ جَوفاءُ بينَ بيتِ مَريَمَ بِنتِ عِمرانَ وبيتِ آسِيَةَ بنتِ مُزاحِمٍ وهُما مِن أزواجِي يومَ القِيامَةِ
- قَصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نَصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
- قَصبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
١٢ -إنَّ عبدًا في جهنَّمَ ليُنادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ عليه السَّلامُ : اذهَبْ فأتِني بعبدي هذا، فيذهبُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مُنكبِّين يبكون، فيرجعُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيءُ به ويُوقِفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ، فيقولُ : رُدُّوا عبدي، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أن ترُدَّني، فيقولُ : دَعوا عبدي
