٢١ -أن رجلًا أتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ : إنِّي نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا ببَوَانَةَ فقالَ : كانَ فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةِ يعبدُ ؟ قالوا لا قال : فهلْ كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم ؟ قالوا لَا قال أوفِ بنذرِكَ فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللهِ، ولا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ
بحث
التصنيف الموضوعي: عقيدة - من أمر بمخالفتهم
٣٣ نتيجة
٢٢ -لا تقطعوا الخبزَ بالسكينِ كمَا يقطعهُ الأعاجمُ
٢٣ -لا تَقطَعُوا اللحمَ بالسكينِ فإنَهُ صنيعُ الأعَاجِمِ وانْهَسُوهُ فإنهُ أهْنَأُ وأمِرَأُ
- أهْنَأُ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمِرَأُ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
٢٤ -خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقال أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجبَ وكأنَّ الذي نُشيعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ نُبوئُهمْ أجداثَهُمْ ونأكلُ تُراثَهمْ كأنَّا مُخلدونَ بعدَهُمْ قدْ نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمَنْ شغلَهُ عيبُهُ عنْ عيوبِ الناسِ طوبى لمَنْ أنفقَ مالًا اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وجالسَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالطَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ طوبى لمَنْ ذلَّتْ نفسُهُ وحسُنَتْ خليقتُهُ وطابتْ سريرتُهُ وعزلَ عَنِ الناسِ شرَّهُ طوبى لمَنْ أنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ تَستهوهِ البدعةُ
- جائحةٍ:
- الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها
- خليقتُهُ:
- أي: طريقته في طلب الخير والحق
٢٥ -عن عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، قَالَ: سمعتُ عمرَ يقول لكعبٍ : أين ترى أن أصلي ؟ قال : إن أخذتَ عني صلَّيتَ خلفَ الصخرةِ، وكانَتِ القدسُ كلها بين يديْكَ. فقال عمرُ : ضاهيتَ اليهوديةَ، لا، ولكن أُصلِّي حيثُ صلَّى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ.
٢٦ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الجِنازةِ حَتَّى توضَعَ في اللَّحدِ، فمَرَّ بحَبرٍ مِن اليَهودِ، فقال: هَكَذا نَفعَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا وخالِفوهُم.
٢٧ -سمعتُ عُمرَ يقولُ لِكَعبٍ أينَ تَرى أنْ أُصَلِّيَ قال إنْ أخَذْتَ عَنِّي صلَّيتَ خلفَ الصَّخرَةِ وكانتِ القُدسُ كلُّها بينَ يدَيكَ فقال عمرُ ضاهَيتَ اليهودِيَّةَ لا ولكن أُصلِّي حيثُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّمَ إلى القبلةِ فصلَّى ثمَّ جاء فَبسطَ ردائِهِ وكنسَ الكُناسَةَ في ردائِهِ وكنَس النَّاسُ
٢٨ -أنَّ عمرَ كان يُوضَع ويقول : إليك تعدو قلقًا وضينُها * مخالفٌ دينَ النصارى دينُها
- يُوضَع:
- وضع البعير: إذا حمله على سرعة السير
٢٩ -اللحدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا
٣٠ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي لم يقُمْ منه لعن اللهُ اليهودَ والنَّصارَى، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ
٣١ -ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جَذَمِ نخلةٍ فانفكَّتْ قَدَمُهُ فأتيناهُ نعودُهُ فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يُسَبَّحُ جالسًا قال فقُمنا خلفَهُ فأشارَ إلينا فقعدنا قال فلمَّا قضى الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسٍ بعُظَمَائِها
- على جَذَمِ نخلةٍ:
- أصل النخلة
٣٢ -أنَّ ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ أسألُهَا أيُّ الأيامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ لصيامِها قالت يومُ السبتِ والأحدِ فرجعتُ إليهم فأخْبَرْتُهُمْ فكأنَّهم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا إنَّا بعثنا إليكِ هذا في كذا وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ كذا فقالت صدقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ ما كان يصومُ من الأيامِ السبتُ والأحدُ وكان يقولُ إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أن أُخالفَهم
٣٣ -إنَّما فعلَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكانَ يَتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلمَّا نُهِيَ انْتَهى
