١ -عن عطاءٍ: إنَّ المُسلِمينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بنو إسرائيلَ كانوا أكرَمَ على اللهِ منَّا؛ كانوا إذا أذنَبَ أحدُهم أصبحَتْ كفَّارةُ ذَنْبِه في عَتبةِ بابِه مكتوبةً: اجدَعْ أُذنَكَ، افعَلْ كذا ! فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزَل: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أدُلُّكم ألَا أُخبِرُكم بخيرٍ مِن ذلِكم ؟ فقرَأ هذه الآياتِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - أخبار بني إسرائيل
١٢ نتيجة
٢ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
٣ -عن ابنِ عباسٍ : أنهم لما أحرقوا الحليَّ الذي استعاروه من آلِ فرعونَ، ألقى السامِرِيُّ الأثرَ الذي أخذَه من تحتِ فرسِ جبريلَ في النارِ، فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرجَ صورةُ عجلٍ
٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم لمَّا أحرقوا الحليَّ الَّذي استعاروهُ من آلِ فرعونَ ألقَى السَّامريُّ الأثرَ الَّذي أخذهُ من تحتِ فرسِ جبريلَ في النَّارِ فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرج صورةَ العجلِ
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكُ الكلماتِ التي تكلَّمَ بها مُوسى حينَ جاوزَ البحرَ ببني إسرائيلَ فقلْنا بلى يا رسولَ اللهِ قال قولُوا اللهمَّ لكَ الحمدُ وإليكَ المشتَكَى وأنتَ المستعانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ قال عبدُ اللهِ فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُهنَّ منْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلمَ قال شقيقٌ فما تركتهنَّ منذَ سمعتهنَّ منْ عبد اللهِ قال الأعمشُ فما تركتهنَّ منذُ سمعتُ منْ شقيقٍ قال الأعمشُ فأَتَى آتٍ في منامِي فقالَ يا سليمانُ زدْ في هؤلاءِ الكلماتِ ونستعينُكَ على فسادٍ فينَا ونسألك صلاحَ أمرِنَا كلِّه
٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : حدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ.
٧ -أن كعبًا في عامِ الرمادةِ قال لعمرَ إن بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم مثلَ هذا استسقوا بعصبةِ الأنبياءِ.
٨ -إذا حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم
٩ -لولا أنَّ بني إسرائيلَ استَثْنَوا لَمَا أُعْطُوا
١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا أربعينَ غلامًا من بني إسرائيلَ أمرَهم فرعونُ أنْ يذهبوا إلى العُرفاءِ فيتعلَّموا السِّحرَ ولهذا قالوا وما أكرَهتَنا عليه من السِّحرِ
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١١ -بُعِثتُ على أثرِ ثمانيةِ آلافِ نبيٍّ منهم أربعةُ آلافٍ من بني إسرائيلَ
١٢ -عن ثابتِ بنِ وَدِيعَةَ، قالَ : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ، فأَصَبْنَا ضِبابًا : قالَ : فَشَوَيْتُ منْهَا ضَبًّا، فأَتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوَضَعْتُهُ بينَ يديهِ، قالَ : فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ بِهِ أصَابِعَهُ، ثمَّ قالَ : إنَّ أمَّةً من بنِي إسرائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْرِي أيُّ الدوابِّ هيَ ؟ قالَ : فَلَمْ يَأْكُلْ منهُ ولمْ يَنْهَ
