١ -أخرَجَ مَروانُ المِنبرَ في يومِ عِيدٍ، فبَدأَ بالخُطبةِ قبْلَ الصَّلاةِ، فسأل رجَلٌ: يا مَروانُ، خالفتَ السُّنَّةَ [أخرجتَ المنبرَ في يومِ عيدٍ ولم يَكن يُخرَجُ فيهِ وبدأتَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ أبو سعيدٍ الخدريِّ من هذا قالوا فلانُ بنُ فلانٍ فقالَ أمَّا هذا فقد قضى ما عليْهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من رأى منْكرًا فاستطاعَ أن يغيِّرَهُ بيدِهِ فليغيِّرْهُ بيدِهِ فإن لم يستطع فبلسانِهِ فإن لم يستطع فبقلبِهِ وذلِكَ أضعفُ الإيمانِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الحث على الأخذ بالسنة
٧١ نتيجة
٢ -أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ سُئِلَ عن الرجُلِ يُطلِّقُ امرأتَه، ثمَّ يَقَعُ بها ، ولم يُشهِدْ على طَلاقِها، ولا على رَجعَتِها، فقال: طَلَّقْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، وراجَعْتَ لغيرِ سُنَّةٍ، أشهِدْ على طَلاقِها وعلى رَجعتِها، ولا تَعُدْ.
- ثمَّ يَقَعُ بها:
- أي: جامعها
٣ -عن سالمٍ، عن أبيهِ: أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليْس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم؟
٤ -سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: لستُ أنهى أحدًا صلَّى أيَّ ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ، ولكِنِّي أفعَلُ كما رأيتُ أصحابي يفعلونَ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها
- لا تَحَرَّوا:
- أي: لا تقصدوا
٥ -عن المُطَّلِبِ بنِ عبدِ اللهِ: أنَّه سَأَلَ ابنَ عُمَرَ عن الوِترِ؟ فأَمَرَه أنْ يَفصِلَ بين الرَّكعتينِ والركعةِ بتسليمٍ، فقال له الرَّجُلُ: إنِّي أخافُ أنْ تكونَ البُتَيْراءَ؟ فقال له ابنُ عُمَرَ: أتُريدُ سُنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! هذه سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٦ -من أطاعَني فقد أطاع اللهَ، ومن عَصاني فقد عصى اللهَ، ومن أطاع الأميرَ فقد أطاعَني، ومن عصى الأميرَ فقد عَصاني، فإنْ صَلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا.
٧ -لا أخرج إلا ما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من تمر وصاعاً من حنطة أو صاعاً من شعير أو صاعا من أقط .
- أقط:
- هو لبن مجفف يابس مستحجر غير منزوع الزبد يطبخ به
٨ -خالِفوا المجوسَ: وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
٩ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
١٠ -خالِفوا المجوسَ وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
١١ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
١٢ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
١٣ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
١٤ -عليْكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ مِن بعْدي، تَمسَّكوا بِها، وعَضُّوا عليْها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ.
- المَهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
١٥ -عليْكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ مِن بعْدي، تَمسَّكوا بِها، وعَضُّوا عليْها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ.
- المَهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
١٦ -عليكمْ بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعْدي، تَمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدعةٌ.
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
١٧ -كانَ يتوضَّأُ ونَعلاهُ في رجليهِ ويمسَحُ عليهِما ويقولُ : كذلِكَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يفعلُ.
١٨ -أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ قامَ في صلاتِهِ وعلَيهِ جلوسٌ، فَقالَ النَّاسُ : سُبحانَ اللَّهِ، فعَرفَ الَّذي يُريدونَ، فلمَّا أَن صلَّى سجَدَ سَجدتينِ وَهوَ جالسٌ، فَقالَ : إنِّي قد سَمِعْتُ قولَكُم، وَهَذِهِ سنَّةٌ
١٩ -عَن عليٍّ أنه قالَ ما طلَّقَ رَجلٌ طلاقَ السُّنَّةِ فنَدمَ
٢٠ -أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ يَزيدَ الخَطْميَّ الصَّحابيَّ صلَّى على جِنازةِ الحارثِ، ثمَّ أدْخَلَه القبرَ مِن قِبَلِ رِجلِ القبْرِ، وقال: هذا مِن السُّنَّةِ.
