الصفحة أو الرقم : 7/395|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في ضعفاء)) (3/ 455)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (40)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (6/ 124) بلفظه.
٢٨ -إنَّ مِن مَعادِنِ التَّقْوى تعلُّمَك إلى ما قد عَلِمْتَ عِلْمَ ما لم تَعلَمْ، والنَّقْصُ فيما قد عَلِمْتَ قلَّةُ الزِّيادةِ فيه، وإنَّما يُزهِّدُ الرَّجُلَ في عِلْمِ ما لم يَعلَمْ قلَّةُ الانتفاعِ بما قد عَلِم.
خلاصة حكم المحدث : فيه بشر بن معاذ، قال في الميزان: قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات
الصفحة أو الرقم : 4/137|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2492)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (580)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/ 312) بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 10/321|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (7/ 251)، وابن الصلت في ((فوائده)) (39)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (121) واللفظ لهم.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 4/28|التخريج :أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (141)، واللفظ له، وبزيادة في آخره، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1302)، والشجري في ((ترتيب الأمالي الخميسية)) (243)، باختلاف يسير، وبزيادة في آخره عند الطبراني.
٣٣ -قدِمْتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لكَ في رجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: غَنيمةٌ، فدفَعْنا إلى وابِصةَ، فقلتُ لصاحبي: نبدَأُ فننظَرُ إلى زِيِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أُذُنَينِ وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، فإذا هو معتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعد أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثَتْني أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أسَنَّ، وحمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عَمودًا في مُصلَّاه يعتمِدُ عليه.
غريب المفردات :
الرَّقَّةَ:
بلد بالشام
مُصلَّاه:
المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد السلام وأبوه لا يعرفان
الراوي : أم قيس بنت محصن|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 731|التخريج :أخرجه أبو داود (948)، والحاكم (975)، والبيهقي (3615) جميعا بلفظه .
٣٥ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ.
غريب المفردات :
تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ:
معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
حاكَ:
من الحيك، وهو التأثير
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : صفوان بن عسال|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 161|التخريج :أخرجه الترمذي (3535) مطولاً باختلاف يسير، والنسائي (158) مطولاً باختلاف يسير، وابن ماجه (226، 478) مفرقاً باختلاف يسير
٣٧ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ ابتغاءَ العِلْمِ. قالَ: فإنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ ، رِضًى بما يَطلُبُ. قلتُ: حَكَّ في نفسي -أو صَدري- مَسْحٌ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ، فهل سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيْئًا؟ قال: نَعَمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مُسافرينَ، ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ من غائطٍ، أو بولٍ، أو نومٍ. قلتُ: هل سمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قال: نعَمْ، بَيْنَا نحن معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، إذْ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهُوريٌّ، فقال: يا محمدُ! فأجابَه على نحوٍ من كلامِه: هاؤم. قال: أرأَيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا، ولمَّا يَلْحَقْ بهم؟ قال: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ. ثم أنشَأَ يُحدِّثُنا: أنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتوبةِ مَسيرةُ عَرضِه أربعونَ سَنةً، فلا يَزالُ مَفتوحًا حتى تَطلُعَ الشمسُ مِن قِبَلِه، وذلك قولُه تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158].
غريب المفردات :
تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ:
معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
٣٨ -أُتيَ بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقدَمَه المدينةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا غُلامٌ مِن بَني النَّجَّارِ، وقد قرَأَ ممَّا أُنزِلَ عليك سَبعَ عَشْرةَ سورةً. فقرَأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأعجَبَه ذلك، وقال: يا زَيدُ، تَعلَّمْ لي كِتابَ يَهودَ؛ فإنِّي -واللهِ- ما آمَنُهم على كِتابي. قال: فتَعلَّمتُه، فما مَضى لي نِصفُ شَهرٍ حتى حذِقتُه، وكنتُ أكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كتَبَ إليهم.
الصفحة أو الرقم : 2/428|التخريج :أخرجه ابن عساكر (19/ 302) واللفظ له، وأحمد (21587)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2038)، وابن حبان (3472)، والطبراني (5/ 155) (4928) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 1/455|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ ٢٣١)، وإسحاق بن راهوية كم في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (765) بزيادة قول معاذ بن جبل.