٢١ -لا طِيَرةَ، وخَيرُها الفأْلُ، قيلَ: وما الفأْلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الكَلِمةُ الصالِحةُ يَسمَعُها أحدُكم.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
٤٢ نتيجة
٢٢ -قال: كُنتُ أكتُبُ كُلَّ شَيءٍ أسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُريدُ حِفظَه، فنَهَتْني قُرَيشٌ، وقالوا: أتَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ تَسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ في الغَضَبِ والرِّضا؟! فأمسَكتُ عنِ الكِتابِ، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأ بإصبَعِه إلى فيهِ، فقال: اكتُبْ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، ما يَخرُجُ منه إلَّا حَقٌّ.
٢٣ -قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ قُلتُ: في الرِّضا والغَضَبِ؟، قال: نَعَمْ، فإني لا أقولُ إلَّا حقًّا.
٢٤ -إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَه، فقال: كيف يَستعمِلُه؟ قال: يُوفِّقُه لعَمَلٍ صالحٍ قبلَ الموتِ.
٢٥ -قُلتُ يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال: "سَلوا اللهَ العافيةَ". فمكثْتُ أيامًا، ثم جِئتُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ: عَلِّمْني شيئًا أسأَلُهُ اللهَ تعالى، قال لي: "يا عباسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ، سَلوا اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ ".
٢٦ -أنَّ رجُلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: لا، قال: أنَتوضَّأُ مِن لحمِ الإبلِ؟ قال: نَعَمْ.
٢٧ -أنَّ رجُلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَتوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَمِ؟ قال: لا، قال: أنَتوضَّأُ مِن لحمِ الإبلِ؟ قال: نَعَمْ.
٢٨ -عن حُمَيدٍ عن أنَسٍ، وسُئلَ عنِ القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: قبلَ الرُّكوعِ أم بعدُ؟ فقال: كلَّا قد كُنَّا نَفعَلُ، قبلُ وبعدُ.
٢٩ -أنَّه شَهِدَ عُمَرَ جاءه رجُلٌ فسأله أنَّه أجنَبَ فلم يجِدِ الماءَ، فقال عَمَّارٌ: إنَّا كنَّا في سَرِيَّةٍ، وأجنَبْتُ فتمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فأتيتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: (إنَّما كان يكفيَك هذا) فضَرَب عَمَّارٌ بيَدَيه ونَفَخ فيهما ومَسَح وَجْهَه وظَهْرَ كَفَّيه.
- أجنَبَ:
- أي: صار جنبا
- فتمَعَّكْتُ:
- أي: تقلبت في التراب
٣٠ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
٣١ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أمَّك، قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أمَّك، [قالَ:] قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أباك، ثُمَّ الأَقرَبَ فالأَقرَبَ.
- مَن أَبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٣٢ -أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو ثَعلَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي كِلابًا مُكلَّبةً ، فأفْتِني في صَيدِها، فقال: إنْ كانت لكَ كِلابٌ مُكلَّبةٌ فكُلْ ممَّا أمْسَكْنَ عليكَ، قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ؟ قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ، قال: وإنْ أكَلَ منه؟ قال: وإنْ أكَلَ منه، قال: يا رسولَ اللهِ، أفْتِني في قَوْسي، قال: كُلْ ما رَدَّتْ عليك قَوسُكَ ، قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ؟ قال: ذَكيٌّ وغَيرُ ذَكيٍّ، قال: وإنْ تَغيَّبَ عنِّي؟ قال: وإنْ تَغيَّبَ عنكَ ما لم تَضِلَّ أو تَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ أثَرِ سَهْمِكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أفْتِني في آنيةِ المَجوسِ إذا اضْطُرِرْنا إليها، قال: اغْسِلْها، ثُمَّ كُلْ فيها.
- مُكلَّبةً:
- المكلب: المعلم
- مُكلَّبةٌ:
- المكلب: المعلم
- ما رَدَّتْ عليك قَوسُكَ:
- ما صدت بسهمك
٣٣ -أقبَلَ رَجلٌ حتى جَلَسَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن عندَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا السلامُ عليكَ فقد عَرَفْناه، فكيف نُصلِّي عليكَ إذا نحن صَلَّيْنا في صَلاتِنا؟ قال: فصمَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أحبَبْنا أنَّ الرَّجلَ لم يَسألْه، ثم قال: إذا صَلَّيتُم علَيَّ فقولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
- بارَكتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
٣٤ -[ سُئِل ] بأيِّ شيءٍ كان يستفتحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم القراءةَ ؟ قال : إنَّكَ لَتسألُني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ...
٣٥ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسودُ بنُ سُريعٍ، فقال أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيفِ، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرةٍ ، فقال أسلمتُ للهِ، أفأقتلْه بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتلْه فقلت يا رسولَ اللهِ إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتلْه ؟ قال لا تقتلْه؛ فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال
- لاذ مني بشجرةٍ:
- أي: اعتصم
٣٦ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجُلٍ شَدَّ على رجُلٍ مِن المُشرِكينَ ليقتُلَه، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَله، فقال فيه قولًا شديدًا، فقال: إنَّما قاله تعوُّذًا مِن السَّيفِ، فقال: إنَّ اللهَ حرَّم علَيَّ أن أقتُلَ مُؤمِنًا.
٣٧ -سمعتُ ابنَ عمرَ وأتاه رجلٌ فقال : إني كنتُ أكنِسُ حتى تَزَوَّجْتُ وعتَقْتُ وحجَجْتُ قال : ما كنتَ تكنِسُ ؟ قال : العذِرَةُ قال : أنتَ خَبِيثٌ وعِتْقُكَ خَبِيثٌ وحَجُّكَ خَبِيثٌ اخرجْ مِنْهُ كَمَا دَخَلْتَ فِيهِ
٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نظر إلى السماءِ يومًا، فقال : هذا أوانُ يرفعُ العِلمُ، فقال له رجلٌ من الأنصارِ يقال له زيادُ بنُ لبيدٍ : يا رسولَ اللهِ : يُرْفَعُ العِلمُ وقد أُثْبِتَ ووعَتْهُ القلوبُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن كنتُ لأحسبُك من أفقهِ أهلِ المدينةِ ثم ذكر ضلالةَ اليهودِ والنصارى على ما في أيديهم من كتابِ اللهِ، فلقيتُ شدادَ بنَ أوسٍ، فحدَّثتُه بحديثِ عوفِ بنِ مالكٍ، فقال : صدق عوفٌ ألا أُخْبِرُك بأولِ ذلك يُرْفَعُ ؟ قلتُ : بلى، قال : الخشوعُ حتى لا ترى خاشعًا
- هذا أوانُ:
- أي: وقت
٣٩ -عن رسولِ اللَّهِ إذ سُئِلَ عن ضوالِّ الإبلِ فأمرَ بتركِها وقال ضالَّةُ المسلمِ حرقُ النَّارِ
- ضالَّةُ المسلمِ حرقُ النَّارِ:
- حرق النار، أي: لهبها، والمعنى: ضالة المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها أدت به إلى النار
٤٠ -سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم افترض اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه من الصلواتِ قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا قال يا رسولَ اللهِ هل قَبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيئًا قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا فحلف الرجُلُ لا يزيد عليه شيئًا ولا ينقصُ منه شيئًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن صدَق لَيَدخُلَنَّ الجنَّةَ
